الإسلام يتحدى
 
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

الإسلام يتحدى - وحيد الدين خان - الصفحة ١١٥

هذه الكتب لا تشير إلى أية محاولة جرؤ صاحبها على النيل من أمانته وصدقه. بل يسجل التاريخ انه: ليس بمكة أحد عنده شئ يخشى عليه الا وضعه عنده، لما يعلم من صدقه وأمانته (١).
وفي السنة الثالثة عشرة من النبوة، صمم بعض شبان قريش على قتله، وحاصروا بيته لاغتياله، وفي تلك الساعة الخطرة الحرجة قرر الهجرة إلى يثرب، ولكنه أوصى ابن عمه (عليا) أن يرد جميع الأمانات إلى أصحابها في الصباح!.
وهذا النضر بن الحارث، وقد كان من أكبر المعارضين للنبي، وكان يعد من الخبراء المحنكين بمكة؟ وقف يوما، فألقى خطبة في جمع من قريش، وقال:
يا معشر قريش، انه، والله قد نزل بكم أمر ما أتيتم له بحيلة بعد، قد كان محمد فيكم غلاما حدثا، أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة، حتى إذا رأيتم في صدغيه الشيب، وجاءكم بما جاءكم به قلتم: ساحر، لا والله، ما هو بساحر، لقد رأينا السحرة ونفثهم وعقدهم. وقلتم: كاهن، لا والله، ما هو بكاهن، قد رأينا الكهنة وتخالجهم، وسمعنا سجعهم. وقلتم: شاعر، لا والله، ما هو بشاعر، قد رأينا الشعر، وسمعنا أصنافه كلها، هزجه ورجزه. وقلتم: مجنون، لا والله، ما هو بمجنون، لقد رأينا الجنون، فما هو بخنقه، ولا وسوسته، ولا تخليطه. يا معشر قريش، فانظروا في شأنكم، فإنه، والله، لقد نزل بكم أمر عظيم.
وكان هذا النضر من شياطين قريش، وممن كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينصب له العداوة (٢).
وكان أبو لهب عم النبي من ألد أعدائه، وقال له ذات مرة: يا محمد، انني لا أقول: انك كاذب.، ولكن الأمر الذي تقوم بتبليغه باطل (٣).
* * * ان نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، كانت عامة لسائر أهل الأرض، غير مقصورة على الجزيرة العربية، ولذلك أرسل كتابات إلى ملوك البلاد القريبة، وقد تلقى إمبراطور الروم هرقل كتابا من الرسول، يدعوه إلى اعتناق الدين الجديد، فأمر رجاله باحضار رجل من قوم الرسول في ديوانه (٤). وكان بعض التجار من قريش يقومون برحلة تجارية في بلاد.

(١) سيرة ابن هشام ج ٢، ص ٩٨.
(٢) المرجع السابق ١ / ٣١٩.
(٣) الترمذي.
(٤) كان قيصر الروم هرقل حينئذ في بيت المقدس يشكر الله لغلبته على الفرس، وقد تلقى هذا الكتاب هناك.
(١١٥)