الإسلام يتحدى
 
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

الإسلام يتحدى - وحيد الدين خان - الصفحة ١٧٦

انه لمن الطريف أن يقوم الأفراد بسد حاجات حكومة تملك، بل تحتكر كل وسائل الانتاج!
ان الاحصائية تدلنا على أن احدى الجمهوريات السوفيتية حصلت من الافراد على ستة وعشرين في المائة من البطاطس، وأربعة وثلاثين في المائة من البيض، لسد احتياجاتهم المحلية، وهكذا اضطرت إلى شراء أشياء أخرى من الأفراد، لاستهلاكها محليا (١).
ومن العواقب الوخيمة لهذه الملكية الجماعية أن روسيا؟ التي كانت من بين الدول الكبرى المصدرة لانتاجها الزراعي في عهد القيصرية اضطرت إلى شراء خمسة عشر مليونا من أطنان القمح، من كل من: استراليا، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية. وهذه الحال مستمرة في التدهور، فقد اشترت روسيا ٠٠٠، ٢٥٠، ١ طنا من القمح من الولايات المتحدة، فيما بين؟ ١٩٤١ ٥٦.. وهذا هو الذي يجري في الصين الشيوعية (٢).
* * * وتؤكد هذه التجارب القاسية التي خاضتها البشرية أن العقل الإلهي؟ الذي هو منبع القانون الحقيقي؟ هو أعرف بالطبيعة الانسانية، وأكثر فهما لمسائلها ومشكلاتها.
ان في الدين جوابا محددا لكل الأسئلة التي تؤرقنا في كفاحنا الحضاري. انه يوجهنا إلى المشرع الحقيقي الطبيعي، وهو يضع لنا الأساس النظري للقانون. فهو يمنحنا أساسا صائبا لكل مسألة في الحياة البشرية حتى يمكن لها الوصول إلى أعلى درجات الازدهار والرقي، وهو الصورة الوحيدة للمساواة الكاملة بين الحاكم والرعية. وهو يهيء الأساس النفسي، الذي يصبح القانون بدونه مشلولا بلا حراك، وهو يخلق لنا ذلك المناخ المناسب الذي لابد منه لتطور أي مجتمع تطورا حيويا وفعالا.
وهكذا يعطينا الدين كل ما نحتاج اليه لبناء الحضارة، في حين لا يتيح لنا الالحاد والكفر شيئا ما، سوى الضياع والفاقة، فهو عقيم لا يجدي نفعا.
* * *

(١) Buletin (Germany), Nov. ١٩٦٣ (٢) Ibid, Oct. ١٩٦٣.
(١٧٦)