الإسلام يتحدى
 
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

الإسلام يتحدى - وحيد الدين خان - الصفحة ١٧٣

المعيشة ان النظام الذي يقره الاسلام في المعيشة يسلم بالملكية الفردية لوسائل الانتاج الزراعي، وهيكل المعيشة في الاسلام يقوم على أساس الملكية الفردية. وقد راج هذا النظام عصورا طويلة في العالم (١). ثم تعرض بعد الثورة الصناعية لنقد قاس، حتى أن المثقفين رضوا بالغائه.
وقد راج في أوربا، فيما بين النصف الأخير من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، شعور بأن الملكية الفردية أحد القوانين المجرمة التي تفشت في عصر الجاهلية المظلم.. وأنهم قد استطاعوا الآن أن يكشفوا عن نظام الملكية الجماعية؟
التي هي أقوى أساس لتنظيم المعيشة.
ثم بدأت أول تجربة للنظرية الجديدة؟ الملكية الجماعية، ونفذت على رقعة واسعة من الأرض، وبدأت دعاية كبيرة في شأنها، وعقدت عليها آمال كبار، ولكن التجربة الطويلة أثبتت أن هذا النظام، رغم الجهود الضخمة التي بذلت في سبيله، لم يأت الا بانتاج أقل من الانتاج الذي يأتي به نظام الملكية الفردية.
هذا، فضلا عن نقائصه الكثيرة التي تتلخص في كونها غير طبيعية، إلى استخدام العنف لتنفيذها، وأنها تمنع التقدم الانساني، وأنها أكثر من الأنظمة الرأسمالية تركيزا، واستغلالا، ودكتاتورية.
* * * وسوف أضرب هنا مثالا لروسيا، لقد نفذت الحكومة الروسية نظام (الملكية الجماعية) في جميع أنحاء البلاد، والدولة تملك جميع الأراضي الزراعية، فهي تقوم بزراعة أراضيها في صورة المزارع الجماعية. وقد منح القانون الزراعي الذي أصدرته الدولة عام ١٩٣٥ الفلاح حقا بملكية الثلث أو نصف الفدان، أو فدانين في بعض الأحوال الاستثنائية، وسمح له أن يربي بعض الأنواع من الحيوانات، مثل الأبقار والأغنام والدجاج.

(١) نظام الملكية الفردية الذي راج في العالم هو أثر من آثار الدين. ولذلك خالف ماركس وأتباعه الأديان بشدة، حتى يتمكنوا من طرد فكرة الملكية الفردية من أذهان الأفراد.
(١٧٣)