الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال: اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي (١).
ومن حديث إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبا الدرداء قال: سمعت عائشة رضي الله عنها: كنت أزود رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغزاه: دهنا، ومشطا، ومرآة، ومقصين، ومكحلة وسواكا (٢).
وقال حسين بن علوان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: سبع لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتركهن في سفر ولا حضر:
القارورة، والمشط، والمرآة، والمكحلة، والسواك، والمقص، والمدري. قلت لهشام: المدري ما باله؟ قال: حدثني أبي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له وفرة إلى شحمة أذنه، وكان (صلى الله عليه وسلم) يحركها بالمدري (٣).
إمتاع الأسماع
(١)
وأما الخرقة التي كان يتنشف بها
٣ ص
(٢)
وأما الحبرة
٦ ص
(٣)
وأما المرط
٨ ص
(٤)
وأما المصبوغ بالزعفران
٩ ص
(٥)
وأما الإزار والكساء
١١ ص
(٦)
وأما السراويل
١٥ ص
(٧)
وأما لبس الصوف ونحوه
١٨ ص
(٨)
وأما وقت لبسه وما يقول عند اللبس
٢١ ص
(٩)
وأما الخف
٢٤ ص
(١٠)
وأما النعل
٢٦ ص
(١١)
فصل في خاتم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣١ ص
(١٢)
وأما فص خاتمه (صلى الله عليه وسلم)
٤٢ ص
(١٣)
وأما سبب اتخاذ الخاتم
٤٥ ص
(١٤)
وأما إصبع الخاتم التي يتختم فيها
٤٨ ص
(١٥)
فصل في ذكر جلسة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واحتبائه
٥٣ ص
(١٦)
فصل في ذكر خضاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٥٧ ص
(١٧)
فصل في ذكر ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يفعله في شعر
٦٧ ص
(١٨)
فصل في ذكر مرآة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومكحلته
٧٨ ص
(١٩)
فصل في ذكر محبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للطيب وتطيبه
٨٢ ص
(٢٠)
ذكر اطلاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالنورة إن صح
٩٣ ص
(٢١)
فصل في ذكر سرير رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٩٦ ص
(٢٢)
فصل في ذكر القدح الذي كان يبول فيه
٩٩ ص
(٢٣)
فصل في ذكر آلات بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٠٣ ص
(٢٤)
فأما الحصير
١٠٣ ص
(٢٥)
وأما الفرش
١٠٤ ص
(٢٦)
وأما اللحاف
١٠٧ ص
(٢٧)
وأما الوسادة
١٠٧ ص
(٢٨)
وأما القطيفة
١١١ ص
(٢٩)
وأما القبة
١١٢ ص
(٣٠)
وأما الكرسي
١١٣ ص
(٣١)
وأما ما كان يصلى عليه
١١٥ ص
(٣٢)
فصل في ذكر سلاح رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٢١ ص
(٣٣)
فأما سيوفه (صلى الله عليه وسلم)
١٢١ ص
(٣٤)
وأما دروعه (صلى الله عليه وسلم)
١٢٩ ص
(٣٥)
وأما قسيه (صلى الله عليه وسلم)
١٣٦ ص
(٣٦)
وأما المغفر
١٣٧ ص
(٣٧)
وأما الرماح
١٣٨ ص
(٣٨)
وأما الترس
١٣٩ ص
(٣٩)
وأما العنزة
١٣٩ ص
(٤٠)
وأما المنطقة
١٤٤ ص
(٤١)
وأما اللواءات والرايات
١٤٥ ص
(٤٢)
وأما القضيب والعصا
١٦٠ ص
(٤٣)
فصل في ذكر من كان على سلاح رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٦٣ ص
(٤٤)
فصل في ذكر من كان يقوم على رأس النبي (صلى الله عليه وسلم)
١٦٤ ص
(٤٥)
فصل في ذكر خيل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٧٧ ص
(٤٦)
فصل في تضمير خيل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
١٨٧ ص
(٤٧)
فصل في ذكر الخيل التي قادها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في أسفاره
١٩٤ ص
(٤٨)
فصل في ذكر من استعمله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على الخيل
١٩٦ ص
(٤٩)
فصل في ذكر سرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن كان يسرج له فرسه
١٩٨ ص
(٥٠)
فصل في ذكر ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول إذا ركب
٢٠٠ ص
(٥١)
فصل في ذكر بغلة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٠٢ ص
(٥٢)
فصل في ذكر حمار رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢١٠ ص
(٥٣)
فصل في ذكر ناقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢١٤ ص
(٥٤)
فصل في ذكر من كان يأخذ بزمام راحلة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٢٤ ص
(٥٥)
فصل في ذكر إبل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٢٨ ص
(٥٦)
فصل في ذكر البدن التي ساقها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الكعبة البيت الحرام
٢٣٤ ص
(٥٧)
فصل في ذكر صاحب بدن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٧ ص
(٥٨)
فصل في ذكر غنم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٤١ ص
(٥٩)
فصل في ذكر حمى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٣ ص
(٦٠)
فصل في ذكر ديك رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٧ ص
(٦١)
فصل في ذكر طعام رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٨ ص
(٦٢)
فأما المائدة
٢٤٨ ص
(٦٣)
وأما القصعة والجفنة
٢٤٩ ص
(٦٤)
وأما أنه (صلى الله عليه وسلم) لا يشبع من طعام
٢٤٩ ص
(٦٥)
وأما إئتدامه بالخل
٢٥٥ ص
(٦٦)
وأما أكله القثاء
٢٥٨ ص
(٦٧)
وأما أكله الدباء
٢٦٠ ص
(٦٨)
وأما الضب
٢٦٣ ص
(٦٩)
وأما أكله الحيس
٢٦٥ ص
(٧٠)
وأما أكله الثفل
٢٦٧ ص
(٧١)
وأما أكله اللحم
٢٧٠ ص
(٧٢)
وأما أكله القلقاس
٢٧٧ ص
(٧٣)
وأما أكله القديد
٢٧٧ ص
(٧٤)
وأما أكله المن
٢٧٨ ص
(٧٥)
وأما أكله الجبنة
٢٧٩ ص
(٧٦)
وأما أكله الشواء
٢٨٠ ص
(٧٧)
وأما أكله الدجاج
٢٨١ ص
(٧٨)
وأما أكله لحم الحباري
٢٨٣ ص
(٧٩)
وأما أكله الخبيص
٢٨٤ ص
(٨٠)
وأما أكله الهريس
٢٨٥ ص
(٨١)
وأما أكله الزنجبيل
٢٨٦ ص
(٨٢)
وأما تقززه أكل الضب وغيره
٢٨٧ ص
(٨٣)
وأما اجتنابه ما تؤذى رائحته
٢٩٥ ص
(٨٤)
وأما أكله الجمار
٢٩٧ ص
(٨٥)
وأما حبه الحلواء والعسل
٢٩٧ ص
(٨٦)
وأما أكله التمر
٢٩٨ ص
(٨٧)
وأما أكله العنب
٣٠٢ ص
(٨٨)
وأما أكله الرطب والبطيخ
٣٠٢ ص
(٨٩)
وأما أكله الزيت
٣٠٥ ص
(٩٠)
وأما أكله السمك
٣٠٥ ص
(٩١)
وأما أكله البيض
٣٠٧ ص
(٩٢)
فصل في هدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الأكل
٣٠٨ ص
(٩٣)
وأما قبوله الهدية وامتناعه من أكل الصدقة
٣١٥ ص
(٩٤)
وأما ما يقوله عند الباكورة
٣١٧ ص
(٩٥)
وأما أكله بثلاث أصابع ولعقها
٣٢٠ ص
(٩٦)
وأما أكله مما يليه
٣٢٠ ص
(٩٧)
وأما أنه لا يأكل متكئا
٣٢٢ ص
(٩٨)
وأما أنه لم يذم طعام
٣٢٢ ص
(٩٩)
وأما التسمية إذا أكل وحمد الله بعد فراغه من الأكل
٣٢٤ ص
(١٠٠)
وأما ما يقوله إذا أكل عند أحد
٣٢٨ ص
(١٠١)
وأما أكله باليمين
٣٣٠ ص
(١٠٢)
وأما أنه كان لا يأكل من الهدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها
٣٣٠ ص
(١٠٣)
فصل في شرب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومشروباته
٣٣٢ ص
(١٠٤)
وأما طلب الماء العذب
٣٣٢ ص
(١٠٥)
وأما الآبار التي كان يستعذب له منها الماء
٣٣٥ ص
(١٠٦)
وأما تبريد الماء
٣٣٨ ص
(١٠٧)
وأما قدحه الذي يشرب فيه
٣٤١ ص
(١٠٨)
وأما شربه اللبن
٣٤٤ ص
(١٠٩)
وأما شربه النبيذ
٣٤٦ ص
(١١٠)
وأما أنه لا يتنفس في الإناء
٣٥١ ص
(١١١)
وأما إيثاره من على يمينه
٣٥٤ ص
(١١٢)
وأما شربه آخر أصحابه
٣٦١ ص
(١١٣)
وأما شربه قائما وقاعدا
٣٦٢ ص
(١١٤)
فصل في طب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٦٦ ص
(١١٥)
وأما طبه
٣٦٨ ص
(١١٦)
وأما حمية المريض
٣٦٩ ص
(١١٧)
إطعام المريض ما يشتهيه
٣٧٠ ص
(١١٨)
العين حق ودواء المصاب
٣٧٢ ص
(١١٩)
التداوي بالعجوة
٣٧٨ ص
(١٢٠)
التداوي بالعسل
٣٧٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٧ - الصفحة ٨٧ - فصل في ذكر محبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للطيب وتطيبه
(١) (المقاصد الحسنة): ١ / ١٨٩، وقال: رواه الإمام أحمد عن أبي مسعود، والمشهور على الألسنة:
اللهم حسن خلقي كما حسنت خلقي، يقوله الناس عند النظر إلى المرآة، حديث رقم (٥٦٦)، (كنز العمال): ٣ / ١٢، حديث رقم (٥١٩٧)، وعزاه إلى الإمام أحمد عن ابن مسعود، (مسند الإمام أحمد): ١ / ٦٦٥، حديث رقم (٣٨١٣)، (طبقات ابن سعد): ١ / ٣٧٧، ذكر حسن خلقه وعشرته صلى الله عليه وسلم، (أخلاق النبي): ١٧١.
(٢) راجع التعليق التالي.
(٣) (شعب الإيمان): ٥ / ٢٣٣، باب في الملابس والأواني، فصل في دفن الشعر والظفر والدم، حديث رقم (٦٤٩٠): أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو بكر أحمد بن سعيد الأخميمي بمكة، حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن أرقم، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنه قالت: كان لا يفارق مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه، ومشطه، وكان ينظر في المرآة أحيانا ويأمر به. قال الشيخ. سليمان بن أرقم ضعيف.
وحديث رقم (٦٤٩١): أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح بالكوفة، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الهمداني، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم، حدثنا سليمان بن داود الشاذاكوني، حدثنا أيوب بن واقد، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنه قالت:
خمس لم يفارقهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حضر ولا سفر: المشط، والمكحلة، والمرآة، والسواك، والمدري.
وحديث رقم (٦٤٩٢): أخبرنا أبو سعيد الماليني - أو أبو عبد الله المازني - قال: قال أبو أحمد ابن عدي الحافظ: وهذا الحديث لم يحدث به عن هشام بن عروة إلا ضعيف.
وحديث رقم (٦٤٩٣): أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني - حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن عون، عن ابن سيرين قال: كان عمر يكثر النظر في المرآة، وتكون معه في الأسفار، قلت: ولم؟ قال: أنظر، فما كان في وجهي من زين هو في وجه غيري شين أحمد الله عليه. ومحمد بن عون هذا غير قوي.
وقال ابن عدي في (الكامل): حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا محمود بن خداش قال: حدثنا يعقوب بن الوليد الأزدي، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سبع لم يفتن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر، القارورة، والمشط، والمكحلة، والمقراضان، والسواك، والمرآة. (الكامل في ضعفاء الرجال): ٧ / ١٤٧، ترجمة يعقوب بن الوليد بن أبي هلال الأزدي، رقم (٤ / ٢٠٥٧)، ضعفوه، وقال بعضهم: متروك قال عنه عبد الله بن أحمد عن أبيه:
حرقنا حديثه منذ دهر، كان من الكذابين الكبار، وكان يضع الحديث، وقال الدوري عن ابن معين:
لم يكن بشئ، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث جدا، وقال الجوزجاني: غير ثقة، ولا مأمون، وقال أبو زرعة: غير ثقة.
وقال النسائي: ليس بشئ متروك الحديث، وقال مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال الدارقطني ضعيف، وقال ابن عدي: هو بين الأمر في الضعفاء. له ترجمة في (تهذيب التهذيب):
١١ / ٣٤٩، ترجمة رقم (٦٦٦)، (ميزان الاعتدال): ٤ / ٤٥٥، ترجمة رقم (٩٨٢٩).
وقال ابن عدي في (الكامل): حدثنا يوسف بن عاصم الرازي حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا أيوب بن واقد - وكان من أهل الكوفة ونزل البصرة - عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت: خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن في سفر ولا حضر: المرآة والمكحلة، والمشط، والمدري، والسواك، قال الشيخ: هذا الحديث لم يحدث به من هشام بن عروة إلا ضعيف. (الكامل في ضعفاء الرجال): ١ / ٣٥٦، ترجمة أيوب بن واقد رقم (١٨٥ / ١٨٥)، قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه:
ضعيف الحديث، وقال الدوري وابن الجنيد عن ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: حديثه ليس بالمعروف، منكر الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال الترمذي بعد سياقه حديثه: من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم: هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا من الثقات رواه عن هشام بن عروة، وليس له عند الترمذي غيره.
قال الحافظ ابن حجر: وقال الدارقطني متروك الحديث، وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، حتى يسبق إلى القلب، كأنه كان يتعمدها، لا يجوز الاحتجاج بخبره، ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم والنسائي: ضعيف. (تهذيب التهذيب): ١ / ٣٦٣، ترجمة رقم (٦٧٣).
قال الشوكاني: وكذا حديث: كان لا يفارقه المشط لا في سفر ولا في حضر، ضعيف كما قال السخاوي. (الفوائد المجموعة): ١٩٨، باب الخضاب، والطيب، وقص الظافر، والشارب، وتسريح الشعر والختان، حديث رقم (١٥).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه يعقوب بن الوليد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: سبع لمن يفتن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر: القارورة، والمرآة والمكحلة، والمقراضان، والمدراة، والمشط، والسواك. قال أبي: هذا حديث موضوع، ويعقوب بن الوليد كان يكذب. (علل الحديث): ٢ / ٣٠٤، حديث رقم (٢٤٢٣).
قال ابن الجوزي في (العلل) ٢ / ٦٨٨، حديث في استصحاب آلات الزينة رقم (١١٤٥)، من حديث حسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سبع لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتركهن في سفر ولا حضر... وحديث رقم (١١٤٦)، من حديث أيوب بن واقد، عن هشام بن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن في سفر ولا حضر... وحديث رقم (١١٤٧)، من حديث يعقوب بن الوليد الأزدي قال:
حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها،، قالت: سبع لم يفتن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر.......
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، أما الطريق الأول: ففيه حسين بن علوان، قال أحمد ويحيى: هو كذاب، وقال ابن عدي وابن حبان: كان يضع الحديث.
وأما الطريق الثاني: ففيه أيوب بن واقد، قال يحيى: ليس بثقة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بروايته، وفيه سليمان الشاذكوني، قال يحيى: كان كذابا ويضع الحديث. وقال البخاري:
هو عندي أضعف من كل ضعيف.
وأما الطريق الثالث: ففيه يعقوب بن الوليد، قال أحمد: كان من الكذابين الكبار، يضع الحديث. وقال يحيى: لم يكن بشئ كذاب، وقال الرازي والنسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان:
يضع الحديث على الثقات (العلل المتناهية): ٢ / ٦٨٨ - ٦٨٩، حديث في استصحاب آلات الزينة، رقم (١١٤٥)، (١١٤٦)، (١١٤٧).
اللهم حسن خلقي كما حسنت خلقي، يقوله الناس عند النظر إلى المرآة، حديث رقم (٥٦٦)، (كنز العمال): ٣ / ١٢، حديث رقم (٥١٩٧)، وعزاه إلى الإمام أحمد عن ابن مسعود، (مسند الإمام أحمد): ١ / ٦٦٥، حديث رقم (٣٨١٣)، (طبقات ابن سعد): ١ / ٣٧٧، ذكر حسن خلقه وعشرته صلى الله عليه وسلم، (أخلاق النبي): ١٧١.
(٢) راجع التعليق التالي.
(٣) (شعب الإيمان): ٥ / ٢٣٣، باب في الملابس والأواني، فصل في دفن الشعر والظفر والدم، حديث رقم (٦٤٩٠): أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو بكر أحمد بن سعيد الأخميمي بمكة، حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن أرقم، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنه قالت: كان لا يفارق مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه، ومشطه، وكان ينظر في المرآة أحيانا ويأمر به. قال الشيخ. سليمان بن أرقم ضعيف.
وحديث رقم (٦٤٩١): أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح بالكوفة، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الهمداني، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم، حدثنا سليمان بن داود الشاذاكوني، حدثنا أيوب بن واقد، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنه قالت:
خمس لم يفارقهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حضر ولا سفر: المشط، والمكحلة، والمرآة، والسواك، والمدري.
وحديث رقم (٦٤٩٢): أخبرنا أبو سعيد الماليني - أو أبو عبد الله المازني - قال: قال أبو أحمد ابن عدي الحافظ: وهذا الحديث لم يحدث به عن هشام بن عروة إلا ضعيف.
وحديث رقم (٦٤٩٣): أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني - حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن عون، عن ابن سيرين قال: كان عمر يكثر النظر في المرآة، وتكون معه في الأسفار، قلت: ولم؟ قال: أنظر، فما كان في وجهي من زين هو في وجه غيري شين أحمد الله عليه. ومحمد بن عون هذا غير قوي.
وقال ابن عدي في (الكامل): حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا محمود بن خداش قال: حدثنا يعقوب بن الوليد الأزدي، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سبع لم يفتن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر، القارورة، والمشط، والمكحلة، والمقراضان، والسواك، والمرآة. (الكامل في ضعفاء الرجال): ٧ / ١٤٧، ترجمة يعقوب بن الوليد بن أبي هلال الأزدي، رقم (٤ / ٢٠٥٧)، ضعفوه، وقال بعضهم: متروك قال عنه عبد الله بن أحمد عن أبيه:
حرقنا حديثه منذ دهر، كان من الكذابين الكبار، وكان يضع الحديث، وقال الدوري عن ابن معين:
لم يكن بشئ، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث جدا، وقال الجوزجاني: غير ثقة، ولا مأمون، وقال أبو زرعة: غير ثقة.
وقال النسائي: ليس بشئ متروك الحديث، وقال مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال الدارقطني ضعيف، وقال ابن عدي: هو بين الأمر في الضعفاء. له ترجمة في (تهذيب التهذيب):
١١ / ٣٤٩، ترجمة رقم (٦٦٦)، (ميزان الاعتدال): ٤ / ٤٥٥، ترجمة رقم (٩٨٢٩).
وقال ابن عدي في (الكامل): حدثنا يوسف بن عاصم الرازي حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا أيوب بن واقد - وكان من أهل الكوفة ونزل البصرة - عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت: خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن في سفر ولا حضر: المرآة والمكحلة، والمشط، والمدري، والسواك، قال الشيخ: هذا الحديث لم يحدث به من هشام بن عروة إلا ضعيف. (الكامل في ضعفاء الرجال): ١ / ٣٥٦، ترجمة أيوب بن واقد رقم (١٨٥ / ١٨٥)، قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه:
ضعيف الحديث، وقال الدوري وابن الجنيد عن ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: حديثه ليس بالمعروف، منكر الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال الترمذي بعد سياقه حديثه: من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم: هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا من الثقات رواه عن هشام بن عروة، وليس له عند الترمذي غيره.
قال الحافظ ابن حجر: وقال الدارقطني متروك الحديث، وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، حتى يسبق إلى القلب، كأنه كان يتعمدها، لا يجوز الاحتجاج بخبره، ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم والنسائي: ضعيف. (تهذيب التهذيب): ١ / ٣٦٣، ترجمة رقم (٦٧٣).
قال الشوكاني: وكذا حديث: كان لا يفارقه المشط لا في سفر ولا في حضر، ضعيف كما قال السخاوي. (الفوائد المجموعة): ١٩٨، باب الخضاب، والطيب، وقص الظافر، والشارب، وتسريح الشعر والختان، حديث رقم (١٥).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه يعقوب بن الوليد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: سبع لمن يفتن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر: القارورة، والمرآة والمكحلة، والمقراضان، والمدراة، والمشط، والسواك. قال أبي: هذا حديث موضوع، ويعقوب بن الوليد كان يكذب. (علل الحديث): ٢ / ٣٠٤، حديث رقم (٢٤٢٣).
قال ابن الجوزي في (العلل) ٢ / ٦٨٨، حديث في استصحاب آلات الزينة رقم (١١٤٥)، من حديث حسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سبع لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتركهن في سفر ولا حضر... وحديث رقم (١١٤٦)، من حديث أيوب بن واقد، عن هشام بن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن في سفر ولا حضر... وحديث رقم (١١٤٧)، من حديث يعقوب بن الوليد الأزدي قال:
حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها،، قالت: سبع لم يفتن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر.......
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، أما الطريق الأول: ففيه حسين بن علوان، قال أحمد ويحيى: هو كذاب، وقال ابن عدي وابن حبان: كان يضع الحديث.
وأما الطريق الثاني: ففيه أيوب بن واقد، قال يحيى: ليس بثقة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بروايته، وفيه سليمان الشاذكوني، قال يحيى: كان كذابا ويضع الحديث. وقال البخاري:
هو عندي أضعف من كل ضعيف.
وأما الطريق الثالث: ففيه يعقوب بن الوليد، قال أحمد: كان من الكذابين الكبار، يضع الحديث. وقال يحيى: لم يكن بشئ كذاب، وقال الرازي والنسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان:
يضع الحديث على الثقات (العلل المتناهية): ٢ / ٦٨٨ - ٦٨٩، حديث في استصحاب آلات الزينة، رقم (١١٤٥)، (١١٤٦)، (١١٤٧).
(٨٧)