أبو مجلز: اسمه لاحق بن حميد السدوسي من رجال الصحاح الستة قال ابن سعد: وكان ثقة وله أحاديث توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز قبل وفاة الحسن البصري (١) وقال العجلي: تابعي ثقة وكان يحب عليا كرم الله وجهه (٢) متفق على توثيقه قال أبو زرعة وابن خراش: ثقة. وقال شعبة: كانت تجيئنا عنه أحاديث كأنه شيعي وأحاديث كأنه عثماني وقال ابن معين: مضطرب الحديث وقال الترمذي والفلاس: مات سنة تسع ومائة وقيل فيه غير ذلك وقال ابن عبد البر: هو ثقة عند جميعهم (٣) وقال ابن العماد، أحد علماء البصرة لقي كبار الصحابة وكان عمر بن عبد العزيز بعث إليه فأشخصه ليسأله عنها (٤) روى عن أبي موسى الأشعري والحسن بن علي عليه السلام وابن عباس وأم سلمة وأنس وحذيفة وسلمة بن كهيل وعمران بن حصين.
وعنه قتادة وعاصم الأحول وسليمان اليتمي وأبو التياح، ويزيد بن حيان وأنس بن سيرين وحبيب الشهيد وغيرهم.
ومن أحاديثه ما رواه أبو بكر بن السني قال: حدثنا أبو يعلى، أنبأنا إسحاق بن أبي إسرائيل (ح) وأنبأنا أبو بكر النيسابوري ثنا أبو يوسف القلوسي، ثنا علي بن بحر، حدثني هشام بن يوسف، عن ابن جريج في قوله تعالى " شركاء خلقوا كخلقه " أخبرني ليث بن أبي سليم، عن أبي مجلز " عن حذيفة، عن أبي بكر أما حضر حذيفة ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم واما أخبره أبو بكر إن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل " قال: قلنا: يا رسول الله! وهل الشرك الا ما عبد من دون الله؟ أو ما دعي مع الله؟ شك ابن جريج قال:
" ثكلتك أمك يا صديق!
الشرك أخفي فيكم من دبيب النمل " الا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره أو صغيره وكبيره " قال: قلت: بلى يا رسول الله! قال: تقول كل يوم ثلاث مرات: " اللهم إني أعوذ بك إن أشرك بك وانا اعلم، و استغفرك لما لا اعلم. والشرك أن تقول:
أعطاني الله وفلان - والند: إن يقول الانسان:
لولا فلان يقتلني فلان " (٥) وفي هذا الاسناد إرسال لان أبا مجلز لم يسمع من حذيفة.
والحديث صحيح وقد صححه ناصر الدين الألباني في " الجامع الصغير " (١ / ٦٩٤) ح / ٣٧٣١ وفي الباب عن معقل بن يسار وأبي بكر نفسه وأخرجه أبو يعلى والبخاري وغيرهما.
وقد مر الحديث في ترجمة ليث بن أبي سليم وقد ذكرت في كتابنا " مسانيد الصحابة " مفصلا جرحا وتعديلا - ومن شاء فليراجع هناك في أحاديث أبي بكر - وتقدم الحديث في ذكر عباس النرسي و في ترجمة ليث بن أبي سليم
معجم الرجال والحديث
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
تعريف الكتاب ص
معجم الرجال والحديث - محمد حياة الأنصاري - ج ١ - الصفحة ٢٩٠
(١) " الطبقات الكبرى " (٧ / ٢١٦) (٢) تاريخ الثقات " ص / ٣٩٩.
(٣) " تهذيب التهذيب " (١١ / ١٧١) برقم / ٢٩٣ (٤) " شذرات الذهب " (٢ / ٤١) - (٥) أخرجه في " عمل اليوم والليلة " ص / ١٠٥.
(٣) " تهذيب التهذيب " (١١ / ١٧١) برقم / ٢٩٣ (٤) " شذرات الذهب " (٢ / ٤١) - (٥) أخرجه في " عمل اليوم والليلة " ص / ١٠٥.
(٢٩٠)