ثابت البناني ثابت بن أسلم البناني أبو محمد البصري قال ابن سعد: كان ثقة مأمونا (١) وقال العجلي: تابعي ثقة رجل صالح (٢) وقد صحب أنسا أربعين سنة ومات سنة (١٢٣ ه) حدث عن أنس وأبي رافع وابن الزبير وابن عمر وخلق كثير وعنه عمارة وشعبة وحميد الطويل والحمادان وجعفر بن سليمان والأعمش وجرير بن حازم وأبو عوانة وعبد الله بن المثنى وجماعة ومن حديثه ما رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني والبيهقي وقال أحمد: ثنا مؤمل، ثنا عمارة بن زاذان، ثنا ثابت، عن أنس ابن مالك: ان ملك المطر استأذن ربه ان يأتي النبي فاذن له، فقال لام سلمة عليها السلام:
" املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد ".
قال: وجاء الحسين عليه السلام ليدخل فمنعته، فوثب فدخل فجعل يعقد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى منكبه وعلى عاتقه. فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه؟ قال: " نعم " قال:
" اما ان أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه؟ " فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها " قال: قال ثابت: بلغنا انها كربلاء " (٣) وقال أبو يعلى: حدثنا شاذان، حدثنا عمارة بن زاذان، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك المطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فاذن له وكان في يوم (من رجال الصحاح الستة) أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أم سلمة!
احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد؟ " قال:
فبينما هي على الباب، إذ جاء الحسين بن علي عليه السلام فاقتحم ففتح الباب، فدخل فجعل النبي يلتزمه ويقبله فقال الملك: أتحبه؟ قال: " نعم " قال:
" إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه؟ " قال: " نعم " قال: " فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه، فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها " (٤) وقال البيهقي: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا عبد الصمد، يعني ابن حسان، حدثنا عمارة يعني ابن زاذان، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك المطر أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن له فقال لام سلمة: " احفظي علينا الباب لا يدخلن أحد " قال:
فجاء الحسين بن علي فوثب حتى دخل فجعل يقع على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال الملك:
أتحبه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نعم " قال: " فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه؟ " قال: فضرب بيده فأراه ترابا أحمر فأخذته أم سلمة فصرته في طرف ثوبها، فكنا نسمع أن يقتل بكربلاء (٥) ويأتي في ترجمة شيبان بن فروح إن شاء الله
معجم الرجال والحديث
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
تعريف الكتاب ص
معجم الرجال والحديث - محمد حياة الأنصاري - ج ١ - الصفحة ٢١
(١) " الطبقات الكبرى " (٧ / ٢٣٢) (٢) " تاريخ الثقات " ص / ٨٩ (٣) " المسند " (٣ / ٢٦٥) (٤) " المسند " (٣ / ٣٧٠) ح / ٣٣٨٩ (٥) " دلائل النبوة " (٦ / ٤٦٩) - وسبق الحديث في ترجمة أنس بن مالك
(٢١)