الفوائد الرجالية
(١)
باب النون نعمان بن محمد بن منصور (قاضي مصر) أبو حنيفة الشيعي.
٥ ص
(٢)
باب الهاء هارون بن مسلم بن سعدان الأنباري...
٨ ص
(٣)
هاني بن عروة المرادي المذحجي، وذكر ورود مسلم بن عقيل الكوفة إلى آخر المطاف
١١ ص
(٤)
هاني بن هاني السبيعي - آخر رسول أرسله أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام يستدعونه
٤٢ ص
(٥)
باب الياء يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور - أبو زكريا الفراء النحوي
٤٤ ص
(٦)
يزيد الكناسي، أبو خالد يزيد القماط...
٤٥ ص
(٧)
الفوائد الرجالية (فائدة - 1) في ذكر رجال (إرشاد المفيد) من أولاد الأئمة وأحفادهم
٤٩ ص
(٨)
(فائدة - 2) في ذكر تلامذة الشيخ الطوسي - رحمه الله -
٥٣ ص
(٩)
(فائدة - 3) بحث في العدالة، وكيفية معرفتها ومدى الحاجة إلى ذلك
٥٤ ص
(١٠)
(فائدة - 4) اختلاف سلوك المشايخ الثلاثة في كيفية نقل الرواية بالنسبة إلى كتبهم الأربعة. وذكر طرق الشيخ في روايته... وأسماء سلسلة الرواية
٥٩ ص
(١١)
(فائدة - 5) بيان المراد من كلام الشيخ في (الفهرست): " حدثنا وأخبرنا " ونحوهما
٨١ ص
(١٢)
(فائدة - 6) ذكر رجال الخاصة والعامة الموثوقين الواردة أسماؤهم في (إجازة العلامة لبني زهرة)
٨٥ ص
(١٣)
(فائدة - 7) بيان المراد من (العدة) أو الجماعة الواردة في كلام الشيخ في (فهرسته) بجملة " حدثنا عدة من أصحابنا " أو " جماعة من أصحابنا "...
٩٠ ص
(١٤)
(فائدة - 8) بيان أن كنية " أبو عبد الله " في كلام الشيخ مشتركة بين ثلاثة: المفيد، والغضائري، وابن عبدون
٩٤ ص
(١٥)
(فائدة - 9) تنبيه أن (أبا علي بن شاذان) الذي روى عنه الشيخ في (الفهرست) ليس من أصحابنا، والتوقف في هلال الحفار. واستعراض أسماء الموثوقين الذين روى عنهم الشيخ في الأمالي ممن ورد ذكره في كتب العامة
٩٥ ص
(١٦)
(فائدة - 10) استظهار أن جميع من ذكره الشيخ في (فهرسته) من الشيعة الامامية، إلا من نص عليه بأنه من الزيدية، أو الفطحية أو الواقفية. ولمحة بسيطة عن هذه الفرق الثلاثة
٩٧ ص
(١٧)
(فائدة - 11) ذكر طرق الشيخ وإسناده إلى أصحاب الكتب والأصول ممن أشار إليهم في (الفهرست)
١٠٠ ص
(١٨)
(فائدة - 12) الجواب عن الطعن في الرواية بالفطحية بأن ذلك لا يقدح في اعتبارها ووثاقة راويها
١٠٥ ص
(١٩)
(فائدة - 13) التنويه بذكر أول السفراء الأربعة للحجة القائم (ع)، وإشادة بالثلاثة الآخرين، ولمحة عن الغيبتين الصغرى والكبرى
١٠٨ ص
(٢٠)
(فائدة - 14) استنظهار أن الحسين وحماد - الوارد ذكرهما في الكافي - هو الحسين بن المختار القلانسي، وحماد بن عيسى الجهني
١٠٩ ص
(٢١)
(فائدة - 15) توجيه رواية الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمار، من حيث اختلاف الطبقة
١١٠ ص
(٢٢)
(فائدة - 16) المراد من محمد بن الفضيل، هو الصيرفي الضعيف لا الضبي الثقة
١١١ ص
(٢٣)
(فائدة - 17) توثيق الفضيل بن يسار النهدي وأولاده
١١٢ ص
(٢٤)
(فائدة - 18) نقل احتمال (التفريشي) أن يكون محمد بن الفضيل هو محمد بن القاسم الثقة، واثبات أنه الصيرفي الضعيف
١١٣ ص
(٢٥)
(فائدة - 19) استبعاد أن يكون العمركي أدرك ستة من الأئمة (ع) - كما يظهر من الكافي - وترجمة للعمركى
١١٥ ص
(٢٦)
(فائدة - 20) محمد بن قيس مشترك بين الثقة، وغيره. وترجمة لمحمد بن قيس - هذا -
١١٦ ص
(٢٧)
(فائدة - 21) إثبات أن محمد بن خالد لم يلق أبا بصير وأن الواسطة بينهما هو القاسم بن حمزة، وهو مجهول
١١٨ ص
(٢٨)
(فائدة - 22) ذكر الاشكال على الشيخ في أنه ربما يذكر الرجل في (باب من لم يرو عنهم ع) وفي غيره من الأبواب
١١٨ ص
(٢٩)
(فائدة - 23) أحمد بن يحيى الأشعري مهمل في كتب الرجال
١٢٠ ص
(٣٠)
(فائدة - 24) اثبات أن الحسن بن راشد الطفاوي ضعيف
١٢١ ص
(٣١)
(فائدة - 25) اثبات أن الحسين بن محمد الذي يروى عنه الكليني، هو الحسين بن محمد الأشعري الثقة
١٢٢ ص
(٣٢)
(فائدة - 26) استنتاج توثيق عامة شيوخ النجاشي واثبات غاية تحرزه من الرواية عن الضعفاء.
١٢٢ ص
(٣٣)
(فائدة - 27) اثبات عدم تواتر كتب الرواة، والاستدلال على غاية تحرز مشايخنا عن الضعفاء والمتهمين
١٢٤ ص
(٣٤)
(فائدة - 28) استعراض جملة من علماء النجوم الشيعة الواردين في كتاب (النجوم) لابن طاووس
١٢٦ ص
(٣٥)
(فائدة - 29) ذكر جملة من قدماء أصحاب الجرح والتعديل
١٢٧ ص
(٣٦)
(فائدة - 30) ذكر جملة من " الفطحية " الثقاة
١٢٩ ص
(٣٧)
(فائدة - 31) بيان من هو العقيقي صاحب الرجال ولمحة عن ترجمته
١٣٠ ص
(٣٨)
(فائدة - 32) استنتاج أن المقصود بابن الغضائري عند الاطلاق، هو أحمد بن الحسين، دون أبيه، وتوثيقه
١٣٠ ص
(٣٩)
(فائدة - 33) استظهار أن البرقي - صاحب الرجال - هو محمد بن خالد، لا أحمد، وبذلك ختام الكتاب.
١٣٢ ص
(٤٠)
كلمتنا حول الكتاب ومؤلفه...
١٣٤ ص

الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٤ - الصفحة ٧٦ - (فائدة - ٤) اختلاف سلوك المشايخ الثلاثة في كيفية نقل الرواية بالنسبة إلى كتبهم الأربعة. وذكر طرق الشيخ في روايته... وأسماء سلسلة الرواية

ومن بعد هذا الاحتمال من عادة المصنفين، فان المعهود منهم أخذ الحديث من الكتب، ولاستعلام الواسطة المتروكة طريق آخر: هو رد المتروك إلى المذكور، بان يثبت للشيخ - مثلا - في أسانيد الكتابين طريق إلى صاحب الأصل أو الكتاب، فيحكم بكونه طريقا في المتروك. وبمثله يمكن تحصيل الطرق المتروكة في (الكافي) وغيره من كتب الحديث، وتصحيح أكثر الروايات المروية فيها بحذف الاسناد لوجود الطرق الصحيحة إلى رجال السند في تضاعيف الاخبار. ومثله تركيب الأسانيد بعضها مع بعض أو مع الطرق الثابتة، وليس شئ منها بمعتمد، إذ قد يختص الطريق ببعض كتب أصحاب الحديث، بل ببعض روايات البعض كما يعلم من تتبع الإجازات والرجال، وبظهر من أحوال السلف في تحمل الحديث. فلا يستفاد حكم الكل من البعض، لكنه لا يخلو من التأييد خصوصا مع الاكثار وذهب جماعة من المتأخرين إلى عدم الحاجة إلى الطريق فيما روي بصورة التعليق من أحاديث الكتب الثلاثة، لما قاله الصدوق في أول كتابه: " أن جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول واليها المرجع... " (١) وما صرح به الشيخ في " المشيخة ": أن ما أورده بحذف الاسناد إلى أصحاب الأصول والكتب قد أخذه من أصولهم وكتبهم:
ففي (التهذيب). "... واقتصرنا من إيراد الخبر على الابتداء بذكر المصنف الذي أخذنا الخبر من كتابه، أو صاحب الأصل الذي أخذنا الحديث من أصله... " (٢).

(١) راجع: (من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٧٧ ه‍.
(٢) راجع: شرح مشيخة تهذيب الأحكام، المطبوع في آخر الجزء العاشر ص ٤ طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨٢ ه‍
(٧٦)