واستقرّ بي النّوى - العمدي، السيد محمد بن حمود - الصفحة ١٨ - مقدمة المؤلّف  
ولن نتجشّم العناءَ بعدما أوضح أمرهم « الإمام يحيىٰ بن حمزة » في كتابيه « الإفحام » [١] و « مشكاة الأنوار » [٢] وأدقُّ منه « الإمام عبد الله بن حمزة » [٣] في « العقد الثمين » [٤] وغيرهما وغيرها !!
مذهب إمام معين ...
الزيدية لا تعتقد بأن الإمام زيد بن علي أولى بالتقليد من غيره كالإمام جعفر الصادق ...
إن هذه النسبة [ الزيدية ] لم يطلقها الإمام زيد على أتباعه ، ولا أطلقها ـ في البداية ـ أتباعه على أنفسهم ... » راجع : الزيدية نظرية وتطبيق : ١١ ـ ١٤.
[١] كتاب « الإفحام لأفئدة الباطنية الطغام » كتبه الإمام يحيى بن حمزة ردّاً على عقائد الباطنيّة ـ كما ظاهرٌ من اسمه ـ وفيه خلطٌ بينهم وبين الإمامية الإثنى عشرية ، طبع بتحقيق الدكتور علي سامي النشار وفيصل عون سنة ١٩٦٦ م ـ منشأة المعارف ـ الإسكندرية.
[٢] كتاب « مشكاة الأنوار الهادمة لقواعد الباطنية الأشرار » ليحيى بن حمزة ، هو كسابقه « الإفحام » ـ تقريباً ـ طبع بتحقيق الدكتور السيّد الجليند ، دار الفكر الحديث.
[٣] الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة بن سليمان ( ٥٦١ ـ ٦١٤ ) من البلغاء والفصحاء والفقهاء ومن أشهر علماء وأئمة الزيدية في القرن السادس ، يعتبر كتابه « الشافي » من أهم كتب الزيدية ، ادّعى الامامة في ٥٩٤ ، حارب المطرفية وكفّرهم ـ وهم من الزيدية ـ لمخالفتهم له في الرأي وعدم مبايعتهم له ، انظر ترجمته في : التحف شرح الزلف : ١٦٤ ، الحدائق الوردية : ٢ / ١٣٣ ، الأعلام : ٤ / ٨٣ ، الموسوعة اليمنية : ٢ / ٦١٩.
٤) « العقد الثمين
في تبيين أحكام الأئمة الهادين » كتابٌ في الفرق بين الزيدية والإمامية
والردّ على الإمامية ، وهو كتابٌ مليءٌ بالشبه ، ولم يتحرّ مؤلّفه