٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
واستقرّ بي النّوى - العمدي، السيد محمد بن حمود - الصفحة ٤١ - شظايا فكر  
|
ومن لطفه أمسىٰ مثيباً معاقِباً |
||
|
ومن لطفهِ أن تُرْسَل الرُسْلُ والنُذْرُ |
||
|
تُبِينُ لنا طُرْق الضلالةِ والهُدىٰ |
||
|
جميعاً وما في حُكْمِه ابداً قَسْرُ |
||
|
لئلّا يُرىٰ للناس من بعدُ حُجَّةٌ |
||
|
علىٰ اللهِ أو يبدو لهم في غدٍ عُذْرُ |
||
|
ويحيىٰ الذي يحيىٰ ويهلِك هالِكٌ |
||
|
وقد جاءَه التبيان ما دونه سِتْرُ |
||
|
فأرسل فينا أنبياءَ تنزَّهُوا |
||
|
عن الذنب لا يُعصَىٰ له فيهمُ أَمْرُ |
||
|
ولو جاز أن يعصوه ما كان أمرُهم |
||
|
مطاعاً وخيفَ الكذْبُ منهم أوالمَكْرُ |
||
|
ومن بعدهم أبقوا رُعاةً لدينهم |
||
|
يحوطونه من أن يحيقَ به الكُفْرُ |
||
|
هم الأوصياءُ الراشدون وكلُّهم |
||
|
بحورُ علومٍ لا يُخاضُ لها غَمْرُ |
||
|
وكلُّ دليلٍ بالنبوّة قد مضىٰ |
||
|
فمنه بإثبات الامام قضىٰ الفِكْرُ [١] |
||
[١] البرهان على وجود صاحب الزمان : ٣٩ ، قادتنا كيف نعرفهم : ٧ / ٢٤٢ ـ ٢٤٣.