نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٨ - ١٧ ـ رواية أحمد العجيلي الحفظي وترجمته
|
مؤكدا تطهيرهم
بالمصدر |
منكّرا إشارة
للعبقري |
ومنها :
|
« وكل
أعدائهم والجافي |
فلا نواليهم ولا
نصافي |
|
|
قد قطعوا ما
أمروا بوصله |
وما رعوا ذمة
خير رسله |
|
|
عقّوه في أولاده
وهجروا |
ونقضوا عهودهم
وغدروا |
|
|
ما عذرهم يوم
اللّقا والحجة |
وكيف ينجو غارق
في اللجة؟ |
|
|
ما ذا يولون إذا
ما سئلوا |
وشهد الله على
ما فعلوا؟ |
|
|
وهم بذاك اليوم
في هوان |
تطأهم الأقدام
كالجعلان |
|
|
ويحكم الله بحكم
الحق |
بينهم وبين أهل
العق |
|
|
والمصطفى
والمرتضى وفاطمة |
قد حضروا في
مجلس المخاصمة |
|
|
يا حسرة عليهم
لا تنقضي |
وخجلة لمن جفا
ومن رضي |
|
|
وما جرى فقد مضى
وإنما |
يا ويل من والى
لمن قد ظلما |
|
|
وكلّ من يسكت أو
يلبّس |
ومن لعذر فاسد
يلتمس |
|
|
فذاك مغبون بكلّ
حال |
قد ضيّع الربح
ورأس المال |
|
|
واستبدل الأدنى
بكلّ خير |
وباع دينه بدنيا
الغير |
|
|
وفي غد كل فريق
يجمع |
تحت لواء من له
يتبع |
|
|
وكل أناس بإمام
يدعى |
فاختر لمن شئت
وألق السمعا |
قال محبّر هذا الكتاب ـ أذاقه الله حلاوة عفوه يوم الحساب ـ وللشهاب العارف الحفظي شرح على منظومته ، دال على حسن عقيدته ووفور محبته ، لأهل البيت الرفيع وسلامته من التعصب الشنيع ، سماه : ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل. ولمّا كنت مقيما في الوطن كان الشهاب موجودا في برج شرفه بين الحجاز واليمن ، ولا أدري اليوم أباق لمعان ذلك النور أم غاب عن الأبصار بعد