نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٢ - ١٢ ـ رواية الحلبي وترجمته
ترجمة نور الدين الحلبي
١ ـ عبد الله بن حجازي الشرقاوي : « العلامة الفاضل ، واللوذعي الكامل ، شيخ الإسلام وبركة الأنام ، الشيخ علي الحلبي ، صاحب السيرة الحلبية المشهورة ... » [١].
٢ ـ المحبي : « الامام الكبير ، أجل أعلام المشايخ وعلامة الزمان ، كان جبلا من جبال العلم وبحرا لا ساحل له ، واسع الحكم ، علاّمة جليل المقدار ، جامعا لأشتات العلى ، صارفا نقد عمره في بث العلم النافع ونشره ، وحظي فيه حظوة لم يحظها أحد مثله ، فكان درسه مجمع الفضلاء ومحط رحال النبلاء ، وكان غاية في التحقيق ، حاد الفهم ، قوي الفكرة ، متحريا في الفتاوى ، جامعا بين العلم والعمل ، صاحب جد واجتهاد ، عمّ نفعه الناس ، فكانوا يأتونه لأخذ العلم عنه من البلاد ، مهابا عند خاصة الناس وعامّتهم ، حسن الخلق والخلق ، ذا دعابة لطيفة في درسه مع جلالة ، وكان الشيوخ يثنون عليه بما هو أهله ، من الفضل التام ومزيد الجلالة والاحترام.
ولد بمصر في سنة ٩٧٥ ، وألّف المؤلفات البديعة منها : السيرة النبوية التي سماها إنسان العيون في سيرة النبي المأمون ، في ثلاث مجلدات ، اختصرها من سيرة الشيخ محمّد الشامي وزاد أشياء لطيفة الموقع ، وقد اشتهرت اشتهارا كثيرا ، وتلّقتها أفاضل العصر بالقبول ، حرّرها تحريرا مع الشيخ سلطان. وكانت وفاته يوم السبت آخر يوم من شعبان سنة ١٠٤٤ » [٢].
[١] التحفة البهية في طبقات الشافعيّة ـ مخطوط.
[٢] خلاصة الأثر ٣ / ١٢٢ ملخصا.