نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٠ - ١ ـ رواية الثعلبي وترجمته
٥ ـ الصفدي : « روى عن جماعة ، وكان حافظا عالما بارعا في العربية موثقا » ثم ذكر منام القشيري وكلام عبد الغافر المذكورين [١].
٦ ـ اليافعي : « المفسّر المشهور ، وكان حافظا واعظا رأسا في التفسير والعربية والدين والديانة ، فاق تفسيره الكبير سائر التفاسير ... » [٢].
٧ ـ ابن الشحنة : « كان واحد زمانه في علم التفسير ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء وهو صحيح النقل » [٣].
٨ ـ ابن قاضي شهبة : « أخذ عنه أبو الحسن الواحدي ، روى عن أبي القاسم القشيري ... قال الذهبي : وكان حافظا رأسا في التفسير والعربية متين الديانة ... » [٤].
٩ ـ السيوطي : « كان كبيرا إماما حافظا للغة بارعا في العربية » [٥] ..
١٠ ـ وذكره ولي الله الدهلوي ـ الذي عدّه ولده ( الدهلوي ) آية من آيات الله ومعجزة من المعاجز النبوية ، وطالما استند إلى أقواله ، ووصفه الفاضل رشيد الدين خان الدهلوي بـ « عمدة المحدثين وقدوة العارفين » ووصفه المولوي حيدر علي الفيض آبادي بـ « خاتم العارفين وقاصم المخالفين ، سيد المحدّثين سند المتكلّمين ، حجة الله على العالمين » في كلام له في ( إزالة الخفاء ) في بيان كون الخلفاء الراشدين وسائط بين النبي والأمة ـ ذكر أبا إسحاق الثعلبي من جملة علماء التفسير الذين كانوا وسائط في حفظ الدين المبين ، وإيصال الشريعة المطهّرة ، إلى الأمة ، وإن القرون المتأخرة أخذت علم التفسير منهم.
وذكر أن الثعلبي إمام المفسرين ومقتداهم ، كما أن أبا حنيفة إمام الحنفية ،
[١] الوافي بالوفيات ٨ / ٣٣ وفيه السهلي.
[٢] مرآة الجنان حوادث سنة ٤٢٧.
[٣] روض المناظر حوادث ٤٢٧.
[٤] طبقات الشافعية ١ / ٢٠٧.
[٥] بغية الوعاة ١ / ٣٥٦.