منع تدوين الحديث
(١)
مقدمة الناشر  
٥ ص
(٢)
السبب الأوّل ما نقل عن الخليفة أبي بكر  
٧ ص
(٣)
السبب الثاني ما نقل عن الخليفة عمر بن الخطاب  
٢١ ص
(٤)
السبب الثالث ما ذهب إليه ابن قتيبة وابن حجر  
٣٥ ص
(٥)
السبب الرابع ما ذهب إليه السمعاني والقاضي عياض  
٣٧ ص
(٦)
السبب الخامس ما ذهب إليه الخطيب البغدادي وابن عبدالبر  
٣٩ ص
(٧)
السبب السادس ما ذهب إليه بعض المستشرقين  
٤١ ص
(٨)
السبب السابع ما ذهب إليه غالب كتّاب الشيعة  
٤٣ ص
(٩)
مراحل المنع  
٤٧ ص
(١٠)
السبب الثامن بيان ما توصلنا إليه  
٥٧ ص
(١١)
خاتمة المطاف  
٦٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
منع تدوين الحديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣ - السبب الثاني ما نقل عن الخليفة عمر بن الخطاب  
الخليفة قد استغل هذا الأمر لتطبيق ما يريده لاحقاً.
وقد عرفت مواقف عمر في عهد رسول الله ثم من بعده ، ونهيه عن الكتاب والتحديث ، كنهيه رسول الله من كتابة الكتاب الذي أراده حين مرضه ، وتمزيقه لكتاب الخليفة الأول والذي أعطاه للمؤلفة قلوبهم ، وحرقه لمدونات الصحابة الذين أتوه بكتبهم كي يرى أعدلها وأقومها على طلبه.
ولو لم يكن الشيخان هما الناهين عن الكتابة فمن هو الناهي إذاً ؟ ولماذا نرى الخلفاء يمنعون من الكتابة لاحقاً ؟ حتى استقر أمر التدوين في عهد عمر بن عبدالعزيز ؟
هل تطبيقاً لأمر النبي أم دفاعاً عن قرار الخليفة ؟!
فنحن حينما نقف على وحدة التعليل عند الخليفة وما جاء عن الصحابة في النهي عن الحديث نعرف أن هناك اتجاه يدعم رأي الخليفة.
ومن أراد المزيد فليراجع كتابنا ( منع تدوين الحديث ) و ( السنة بعد الرسول ).