كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١١٢ - الدّرس ١٤ معرفة التكاليف ـ ٢  
فإنّه باطل فاسد [١].
والحاصل أنّه بناءً على ما تقدّم تكون كثير من أعماله فاسدة لا سيّما العبادية منها.
وأمّا الجاهل القاصر فحكمه ـ أي حكم أعماله ـ كالجاهل المقصّر الغافل ـ غير الملتفت ـ ، وقد بيّنّاه مفصّلاً.
س : ما هو ملاك الجاهل المقصّر ، وما الفرق بينه وبين الجاهل القاصر ؟
ج : الملاك هو الالتفات واحتمال البطلان أو الشكّ في صحّة العمل وعدم صحّته ، بمعنى أنّه لو احتمل بطلان عمل خاصّ ـ بعينه ـ وشكّ في صحّته ، ولم يسأل أو يتفحّص رغم تمكّنه من السؤال فهو جاهل مقصّر ، ولا يكون معذوراً حينئذٍ ، وأمّا إذا لم يكن ملتفتاً ولم يتوجّه إلى جهله ولم يحتمل البطلان ، فهو جاهل قاصر ، ويكون معذوراً.
[١] العروة الوثقى ، ج ١ ، في التقليد ، مسألة ١٦ ، وفي أحكام القراءة ، مسألة ٢٢ ، وفي أحكام المسافر ، مسألة ٣ و ٤ و ٥ ، مدارك العروة ١ : ١٢١ ، أجوبة الاستفاءات ١ : ٧ ، س ٦ ، مع تصرّف وتوضيح وتعبير من المؤلّف.