كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
كلمة المركز  
١١ ص
(٢)
الدّرس 1 الاجتهاد والمرجعية الدينيّة ـ 1  
١١ ص
(٣)
الدّرس 2 الاجتهاد والمرجعية الدينيّة ـ 2  
١٧ ص
(٤)
الدّرس 3 الاجتهاد والتقليد  
٢٣ ص
(٥)
الدّرس 4 بحث في الاجتهاد  
٢٩ ص
(٦)
الدّرس 5 من تأريخ الاجتهاد  
٣٩ ص
(٧)
الدّرس 6 الاجتهاد بعد الغيبة الصغرى  
٤٥ ص
(٨)
الدّرس 7 الاجتهاد والتقليد في الغَيبة الكبرى  
٥١ ص
(٩)
الدّرس 8 تاريخ الحوزات الشيعية ـ 1  
٥٩ ص
(١٠)
الدّرس 9 تاريخ الحوزات الشيعية ـ 2  
٦٧ ص
(١١)
الدّرس 10 أشهر علماء الشيعة ـ 1  
٧٥ ص
(١٢)
الدّرس 11 أشهر علماء الشيعة ـ 2  
٨٣ ص
(١٣)
الدّرس 12 التكليف وأهميّته  
٩٥ ص
(١٤)
الدّرس 13 معرفة التكاليف ـ 1  
١٠١ ص
(١٥)
الدّرس 14 معرفة التكاليف ـ 2  
١٠٩ ص
(١٦)
الدّرس 15 شرائط التكليف  
١١٥ ص
(١٧)
الدّرس 16 المكلّف وبقيّة شرائط التكليف  
١٢١ ص
(١٨)
الدّرس 17 التكاليف والمكلّفون  
١٢٧ ص
(١٩)
الدّرس 18 أقسام التكليف وأحكام المكلّفين  
١٣٥ ص
(٢٠)
الدّرس 19 أقسام الأحكام  
١٤٣ ص
(٢١)
الدّرس 20 الاجتهاد والمجتهد  
١٤٧ ص
(٢٢)
الدّرس 21 تتمّة مصادر التشريع  
١٥٧ ص
(٢٣)
الدّرس 22 التقليد وأحكامه  
١٦٣ ص
(٢٤)
الدّرس 23 مسائل التقليد  
١٦٩ ص
(٢٥)
الدّرس 24 أحكام العبادات  
١٧٥ ص
(٢٦)
الدّرس 25 أحكام التقليد  
١٨٣ ص
(٢٧)
الدّرس 26 الاحتياط  
١٨٩ ص
(٢٨)
الدّرس 27 مصطلحات فقهيّة من الرسالة العمليّة  
١٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ٥٦ - الدّرس ٧ الاجتهاد والتقليد في الغَيبة الكبرى  

بين الرأي الراوي وقول المعصوم عليه‌السلام فيما كان قول المعصوم عليه‌السلام مشوباً بكلام صدر من الراوي على نحو البيان والتفسير ، أو على أيّ نحو من الأنحاء ، فظنّ السامع أو القارئ أنّه من كلام المعصوم عليه‌السلام ، فالتمييز بين القولين ممّا يتوقّف عليه معرفة المراد والمطلوب ، فلا محيص دونه.

وكالتخصّص في التفسير ومعرفة الآيات وشأن نزولها ، وإتقان اللغة العربية وعلوم اللغة من النحو والصرف والتصريف والمعاني والبيان والبديع ، ومعرفة بعض الاُصول والقواعد الفلكية والحساب بالإضافة إلى شيء من علمي المنطق والفلسفة والكلام وبعض صناعاتها الدخيلة في معرفة المعاني والمفاهيم الشرعية ومقاصد الفقهاء والاُصوليّين المتقدّمين والمتأخّرين والمعاصرين.

فكان الطريق الأسلم والمنهج الأقوم هو العمل بحكم العقل بالاجتهاد لمن فيه أهليّة الاجتهاد ، والرجوع إلى سيرة العقلاء بالتقليد لمن ليس مؤهّلاً للاجتهاد ، وهم الغالبية العظمى من الناس في كلّ عصر ومصر ، فالاجتهاد والتقليد هو النهج السليم الواضح الذي ارتسمه الشارع المقدّس المتمثّل في أئمّتنا الأطهار عليهم‌السلام ، ليكون صراط نجاةٍ ، ودليلَ حقٍّ ، ومصباح هدايةٍ