كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١٥٢ - الدّرس ٢٠ الاجتهاد والمجتهد  
مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ) [١] ، بل أمرنا أن نقرأه حقّ تلاوته : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ ) [٢] ، وحقّ التلاوة هو التلاوة طبقاً للآداب الإسلاميّة التي أفصح عنها الكتاب نفسه والسنّة الشريفة ، وهي :
١ ـ التلاوة مع التأمّل والتدبُّر والتفكُّر ، قال تعالى : ( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ) [٣].
٢ ـ التلاوة مع التأنّي وحسب القواعد العربيّة في علم التجويد ، قال تعالى : ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ) [٤].
٣ ـ التلاوة الحزينة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : « إنّ القُرآنَ نَزَلَ بِالْحُزْنِ فاقْرَؤُوه بالْحُزْنِ » [٥].
٤ ـ الابتداء بالاستعاذة ، قال تعالى : ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) [٦].
[١] سورة المزمّل : ٢٠.
[٢] سورة البقرة : ١٢١.
[٣] سورة النساء : ٨٢ وسورة محمّد صلىاللهعليهوآله : ٢٤.
[٤] سورة المزمّل : ٤.
[٥] الكافي ٢ : ٦١٤. شرح اُصول الكافي ١١ : ٤٤ و ٤٥.
[٦] سورة النحل : ٩٨.