كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١٥١ - الدّرس ٢٠ الاجتهاد والمجتهد  
سنة » [١] ، ثمّ أنزله الله تعالى نزولاً تدريجيّاً على مدى ثلاثٍ وعشرين سنة متوالية متتالية.
وهو الكتاب المأمون الذي لم ولن تطاله يد التحريف لا بالزيادة ولا النقصان ، قال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [٢] ، وهو الهادي المهديّ ، قال تعالى : ( إِنَّ هٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) [٣] ، وقال تعالى : ( الم*ذٰلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) [٤] ، وفيه شفاء من كلّ داء لا سيّما الأمراض النفسانيّة ، قال تعال : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً ) [٥] ، وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ) [٦] ، ولهذا أمرنا الله تعالى بتلاوته فقال : ( فَاقْرَءُوا
[١] بحار الأنوار ٢٣٧ : ٩ و ٩٤ : ١٢.
[٢] سورة الحجر : ٩.
[٣] سورة الإسراء : ٩.
[٤] البقرة : ١ و ٢.
[٥] سورة الإسراء : ٨٢.
[٦] سورة يونس : ٥٧.