كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١١٣ - الدّرس ١٤ معرفة التكاليف ـ ٢  
ثامناً : المحاسبة يوم القيامة.
عن مَسْعَدَةِ بنِ زيادٍ ، قال : سمعتُ جعفرَ بن محمّدٍ عليهماالسلام ، وقد سُئل عن قوله تعالى : ( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ) [١] ، فقال : « إنّ الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي كنتَ عالماً ؟ فإن قال : نعم ، قال له : أفلا عَمِلْتَ بما عَلِمْتَ ؟ وإن قال : كنتُ جاهلاً ، قال : أفلا تعلّمتَ حتّى تعمل ؟ فيخصمه ، فتلك الحجّة البالغة » [٢].
تاسعاً : استحقاق العذاب الاُخروي.
عن أبي عبدالله عليهالسلام أنّه قال : « لستُ اُحِبُّ أن أرى الشّابّ منكم إلاّ عادياً في حالين : إمّا عالماً أو متعلّماً ، فإن لم يفعل فَرَّطَ ، فإن فَرَّطَ ضَيَّعَ أثِمَ ، وإن أثِمَ سكن النار ، والذي بعَثَ محمّداً بالحقّ » [٣].
والحمد لله ربّ العالمين
[١] سورة الأنعام : ١٤٩.
[٢] تفسير الميزان ٧ : ٣٩٣.
[٣] بحار الأنوار ١ : ١٧٦.