في مقارنة الأديان
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلِّف
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل معالم أساسية في التوراة
١٣ ص
(٤)
المبحث الأول من صور الوثنية في التوراة
١٣ ص
(٥)
1 ـ اليوم السابع
١٣ ص
(٦)
2 ـ شجرة الجنّة
١٤ ص
(٧)
3 ـ مرة أخرى يتكرر المعنى نفسه
١٩ ص
(٨)
4 ـ يعقوب يصارع اللّه!!
٢٠ ص
(٩)
5 ـ اللّه في وسط العليقة!!
٢١ ص
(١٠)
6 ـ بنو إسرائيل يرون اللّه!!
٢٢ ص
(١١)
7 ـ اللّه يتراجع عن قتل موسى!!
٢٣ ص
(١٢)
8 ـ يحارب ويحتار!!
٢٤ ص
(١٣)
المبحث الثاني الأنبياء في التوراة
٢٤ ص
(١٤)
1 ـ هارون بين التوراة والقرآن
٢٤ ص
(١٥)
2 ـ من هو الذبيح؟
٢٦ ص
(١٦)
3 ـ لوط وابنتاه
٢٧ ص
(١٧)
4 ـ كيف أخذ يعقوب البركة من أبيه؟
٢٨ ص
(١٨)
5 ـ بيت داود عليه السلام
٣٠ ص
(١٩)
6 ـ إرهاب موسى ويوشع
٣٢ ص
(٢٠)
7 ـ الحاضر والغائب في التوراة
٣٣ ص
(٢١)
المبحث الثالث التوراة والتحريف
٣٤ ص
(٢٢)
الفقرة الأولى الامكان التاريخي للتحريف
٣٦ ص
(٢٣)
حلقيا يعثر على التوراة
٣٩ ص
(٢٤)
أخطاء في توراة حلقيا
٤٠ ص
(٢٥)
شواهد اُخرى على التحريف
٤٠ ص
(٢٦)
الفقرة الثانية تاريخ التوراة
٤٢ ص
(٢٧)
من هو مؤلف العهد القديم؟
٤٢ ص
(٢٨)
الأصول الأولى للتوراة
٤٣ ص
(٢٩)
نتيجة البحث باختصار
٤٤ ص
(٣٠)
الفصل الثاني معالم في الانجيل
٤٥ ص
(٣١)
1 ـ تاريخ الاناجيل
٤٥ ص
(٣٢)
من هو متّى؟
٤٦ ص
(٣٣)
من هو لوقا صاحب الانجيل الثالث؟
٤٨ ص
(٣٤)
ماذا قبل الانجيل الأول؟
٤٩ ص
(٣٥)
ماذا أنجز بولص؟
٥٢ ص
(٣٦)
2 ـ اختلافات الاناجيل
٥٣ ص
(٣٧)
خلاصة القول في هذه الملاحظات
٥٨ ص
(٣٨)
3 ـ إشكاليات عقائدية في الاناجيل الاربعة
٦٠ ص
(٣٩)
الاناجيل الاربعة والتوحيد
٦٠ ص
(٤٠)
أولاً «ابن اللّه المخلّص!»
٦١ ص
(٤١)
1 ـ ان عيسى ولد من عذراء دون «واسطة» أب
٦٢ ص
(٤٢)
2 ـ ان عيسى أظهر معجزات
٦٣ ص
(٤٣)
3 ـ ان عيسى ذو شخصية لانظير لها
٦٣ ص
(٤٤)
4 ـ ان عيسى قام من بعد الموت
٦٣ ص
(٤٥)
مع مصطلح «ابن اللّه»
٦٣ ص
(٤٦)
ثانيا التثليث
٦٥ ص
(٤٧)
فكرة التوحيد
٦٥ ص
(٤٨)
كيف استقر «التثليث»؟
٦٧ ص
(٤٩)
ثالثا عقيدة الغفران
٧٠ ص
(٥٠)
رابعا من الختان إلى التعميد
٧٢ ص
(٥١)
4 ـ ماذا عن الانجيل الخامس
٧٣ ص
(٥٢)
«إنجيل برنابا»
٧٣ ص
(٥٣)
من هو برنابا؟
٧٤ ص
(٥٤)
خلاصة العقائد والموقف من بولص في انجيل برنابا
٧٥ ص
(٥٥)
إنجيل برنابا وذكر الرسول محمد صلى الله عليه وآله
٧٥ ص
(٥٦)
الفصل الثالث معالم في القرآن الكريم
٧٩ ص
(٥٧)
(1) تاريخ القرآن
٧٩ ص
(٥٨)
من أدلة تدوين القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وآله
٨١ ص
(٥٩)
(2) القرآن والعلم الحديث
٨٧ ص
(٦٠)
نظرة مقارنة
٨٧ ص
(٦١)
المبحث الأوّل خلق السماوات والأرض
٨٨ ص
(٦٢)
نقاط الاختلاف والتجانس مع رواية التوراة
٨٨ ص
(٦٣)
عملية تشكل الكون الأساسية وانتهاؤها إلى تكوين العوالم
٩٤ ص
(٦٤)
المادة الكونية المنتشرة بين النجوم
٩٨ ص
(٦٥)
مقابلة مع المعطيات القرآنية عن الخلق
٩٩ ص
(٦٦)
المبحث الثاني علم الفلك في القرآن
١٠١ ص
(٦٧)
(أ) تأملات عامة في السماء
١٠٣ ص
(٦٨)
(ب) طبيعة الأجرام السماوية الشمس والقمر
١٠٦ ص
(٦٩)
(ح) البنية السماوية
١٠٧ ص
(٧٠)
وجود مدارين للقمر والشمس
١٠٨ ص
(٧١)
الإشارة إلى تنقل القمر والشمس في الفضاء بحركة خاصة
١٠٩ ص
(٧٢)
تعاقب النهار والليل
١١١ ص
(٧٣)
(د) تطور العالم السماوي
١١٤ ص
(٧٤)
توسع الكون
١١٧ ص
(٧٥)
المبحث الثالث أصل الحياة وتناسل الانسان
١١٨ ص
(٧٦)
(أ) أصل الحياة
١١٨ ص
(٧٧)
(ب) التناسل الإنساني في القرآن
١٢٠ ص
(٧٨)
1 ـ تمام الإخصاب بفضل كمية من سائل ضئيلة جدا
١٢١ ص
(٧٩)
2 ـ طبيعة السائل المخصب
١٢٢ ص
(٨٠)
3 ـ تعشش البويضة في جهاز الأنثى التناسلي
١٢٥ ص
(٨١)
4 ـ تطور الجنين في الرحم
١٢٦ ص
(٨٢)
المبحث الرابع موازنة بين القرآن والعهد القديم والمعارف الحديثة
١٢٩ ص
(٨٣)
رواية الطوفان نموذجاً
١٢٩ ص
(٨٤)
رواية الطوفان في القرآن
١٣١ ص
(٨٥)
(3) الموقف من الاسلام
١٣٥ ص
(٨٦)
وثيقة الفاتكان الحديثة ، والخاتمة
١٣٥ ص
(٨٧)
خاتمة عامة
١٤٠ ص
(٨٨)
المحتويات
١٤٣ ص

في مقارنة الأديان - صائب عبد الحميد - الصفحة ٦٨ - كيف استقر «التثليث»؟

ورغم أن الامبراطور لم يكن واثقا من عقيدة الكنيسة ، ولكنه كان متأكدا من أن كنيسة موحدة كانت ضرورية لمملكة قوية. وعندما فشل المطران الذي عيّنه قسطنطين في فض النزاع ، فقد دعا الامبراطور إلى عقد أول مجمع مسكوني في تاريخ الكنيسة ، وقد تم ذلك في عام ٣٢٥ ميلادية في مدينة نيقية في آسيا الصغرى. وقد حضر الاجتماع ٣٠٠ من المطارنة. وبعد ستة أسابيع من النقاش تم تشكيل عقيدة التثليث : إن اللّه الذي يعتقد به المسيحيون قد صوّر على أنه يمتلك ثلاثة جواهر ـ أو طبائع ـ في هيئة الأب والابن وروح القدس. فالعقيدة التي خرج بها المجمع نصّت على مايلي :

«نحن نعبد إلها واحدا في الثالوث ، والثالوث في التوحيد ، لأنّ هناك شخصا للأب ، وآخر للابن ، وآخر لروح القدس. إنهم ليسوا ثلاثة آلهة ولكن إله واحد. فكل الاشخاص الثلاثة هم أزليون معا ومتساوون معا ، وهكذا فإن الانسان الناجي هو ذلك الذي يعتقد بالثالوث» [١].

ولكن المسألة لم تكن قد انتهت رغم الآمال الكبيرة التي علقها الامبراطور على انعقاد المجمع ، فإن أريوس ومطران الاسكندرية الجديد واسمه أثاناسيوس شرعا في الجدال حول المسألة حتى عندما كانت عقيدة نيقية في طور التوقيع. وهكذا أصبحت الأريوسية شعارا منذ ذلك الحين لكل من لايُقرّ بالاعتقاد بنظرية الثالوث [٢].

وفي عام ٤٥١ للميلاد ، وفي مجمع خلقيدونيا المسكوني ، تم إقرار


[١] مقتطفات من عقيدة أثاناسيوس. [٢] نظرة عن قرب في المسيحية : ٣٦ ـ ٣٧.