في مقارنة الأديان - صائب عبد الحميد - الصفحة ١٢٦ - ٤ ـ تطور الجنين في الرحم
المتوالية ابتداء من قطرة المَنِيّ حتى نهاية الحمل.
« ... فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ... » [١].
« ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ... » [٢].
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ... » [٣].
«أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِن مَنيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى» [٤].
يصف القرآن العضو الذي يقع الحمل به بكلمة في العربية تدل اليوم على الرحم كما رأينا ذلك. وفي بعض الآيات يسميه قرارا [٥].
٤ ـ تطور الجنين في الرحم
تطور الجنين في الرحم كما يصفه القرآن يستجيب تماما لما نعرف اليوم عن بعض مراحل تطور الجنين ، ولا يحتوى هذا الوصف على أي مقولة يستطيع العلم الحديث أن ينقذها.
إذ يقول القرآن إن الجنين ، بعد مرحلة التشبث ، وهو التعبير الذي رأينا إلى أي حد هو مؤسس على الحقيقة ، يمر بمرحلة «المضغة» (أي اللحم الممضوغ) ثم يظهر بعد ذلك النسيج العظمي الذي يغلف باللحم ، ويعني لحما نضرا.
« ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً
[١] سورة الحج : ٢٢ / ٥. [٢] سورة المؤمنون : ٢٣ / ١٤. [٣] سورة غافر : ٤٠ / ٦٧. [٤] سورة القيامة : ٧٥ / ٣٧ و ٣٨. [٥] سورة المؤمنون : ٢٣ / ١٣ ، سورة المرسلات : ٧٧ / ٢١.