حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٣٣٦ - الميمية من هاشمياته
واكرمهم جدودا ، واعلاهم شأنا ، ونسبا.
١٠ ـ انهم ارجح الناس وزنا ، واكملهم في العدل بين الناس ، وأخبرهم بالامور العظام.
١١ ـ انهم فاقوا الناس في جميع مراحل التاريخ فاقوهم في صدق حديثهم واصالة فكرهم ، وخصب رأيهم.
ويسترسل الكميت بعد هذه الأبيات في ذكر مآثر ساداته بني هاشم وفضائلهم التي هام بها فيقول :
| مستفيدين متلفين مواهي |
| ب مطاعيم غير ما ابرام |
| مسعفين مفضلين مسامي |
| ح مراجيح في الخميس اللهام |
| ومداريك للذحول متاري |
| ك وان احفظوا لعور الكلام |
| لا حباهم تحل للمنطق الشغ |
| ب ولا للطام يوم اللطام |
| ابطحيين اريحيين كالانج |
| م ذات الرجوم والاعلام |
| غالبيين هاشميين في العل |
| م ربوا من عطية العلام |
| ومصفين في المناصب محضي |
| ن خضمين كالقروم السوام |
| واذا الحرب أو مضت بسنا الحر |
| ب وسار الهمام نحو الهمام |
| فهم الأسد في الوغى لا اللواتي |
| بين خيس العرين والآجام |
| أسد حرب غيوث جدب بهالي |
| ل مقاويل غير ما اقدام |
| لامها ذير في الندى مكاثي |
| ر ولا مصمتين بالافحام |
| سادة ذادة عن الخرد البي |
| ض اذا اليوم صار كالأيام |
| ومغايير عندهن مغاو |
| ير مساعير ليلة الألجام |
| لا معازيل في الحروب تنا |
| بيل ولا رائمين بو اهتضام |
| وهم الآخذون من ثقة الأ |
| مر بتقواهم عرى لا انفصام |