حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف - جليل تاري - الصفحة ١٢١ - عليهالسلام
بيت فاطمة.
وفي مقام الجواب نقول : إنّ أصل دعوىٰ المستشكل باطلة ، وإنّ دليليه مردودان ، وقبل الخوض في دحض ما ذكر لابد من توضيح المقصود من جهاز النبي ٩ ، فإن كان غسله وتكفينه فلاشك أنّ علياً ٧ قام بذلك ومعه العباس بن عبدالمطلب ، والفضل بن العباس ، وغيرهم من المقرَّبين ، وهي قضية بديهية لا تحتاج إلى دليل ، ولكنّنا نكتفي بنقل بعض النصوص على سبيل المثال :
١ ـ صرّح ابن هشام في « السيرة النبوية » [١] : أنّ علياً ٧ تولّىٰ غسل النبي.
٢ ـ ذكر البلاذري في « أنساب الاشراف » [٢] رواياتٍ عديدةً تبيّن أنّ علياً ٧ قام بتغسيل النبي ٩. وفي روايةٍ تؤيد ما جاء في رواية أبي مخنف : بينا المهاجرون في حجرة رسول الله ٩ وقد قبضه الله ، وعليّ بن أبي طالب والعباس متشاغلان به ، إذ جاء معن بن عديّ وعويم بن ساعدة فقالا لأبي بكر : ... هذا سعد ابن عبادة الأنصاري في سقيفة بني ساعدة يريدون أن يبايعوه [٣].
[١] السيرة النبوية ٤ : ٣١٢. [٢] أنساب الأشراف ٢ : ٧٤٧ ـ ٧٤٨ و ٧٥٢ و ٧٦٤. [٣] أنساب الأشراف ٢: ٧٦٢.