الصّحابة
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
تعريف الصحابي
١١ ص
(٤)
الاقوال في عدالة الصحابة
١٧ ص
(٥)
القول بعدالة جميع الصحابة
١٩ ص
(٦)
ادعاء الاجماع على عدالة جميع الصحابة
١٩ ص
(٧)
مناقشة الاجماع
٢٠ ص
(٨)
الاستدلال بالكتاب والسنّة على عدالة جميع الصحابة
٢٤ ص
(٩)
مناقشة الاستدلال
٢٧ ص
(١٠)
الرأي الحقّ في مسألة عدالة الصحابة
٤١ ص
الصّحابة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩ - تمهيد
أمّا الّذين عملوا بوصيّته ، فنحن نحترمهم ، ونقتدي بهم.
وأمّا الذين لم يعملوا بوصيّته ، وخالفوه في أوامره ونواهيه ، فنحن لا نحترمهم.
هذا هو التقسيم.
فإنْ سئلنا عن تلك الوصيّة التي كانت المعيار والملاك في هذا الحب وعدم الحب ، فالوصية هي : حديث الثقلين ، إذ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم في الحديث المتّفق عليه : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي ... » إلى آخر الحديث [١].
هذه خلاصة عقيدتنا ، ونتيجة بحثنا عن عدالة الصحابة.
وأمّا البحث التفصيلي :
[١] تقدّم الكلام عن هذا الحديث.