الصّحابة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٩ - مناقشة الاستدلال

وضعّفه أيضاً القاري في شرح المشكاة ([١]).

وأوضح ضعفه المنّاوي في فيض القدير [٢].

وفوق ذلك كلّه ، فإنّ شيخ الاسلام!! ابن تيميّة ينصّ على ضعف هذا الحديث في كتاب منهاج السنّة [٣].

ويبقى الدليل الاعتباري ، إنّه إذا لم نوافق على عدالة كلّ فرد فرد من الصحابة ، فقد أبطلنا القرآن ، فقد أبطلنا السنّة النبويّة ، فقد بطل الدين!!

والحال إنّنا أبطلنا عدالة الصحابة ، ولم يبطل الدين ، والدين باق على حاله ، والحمد لله ربّ العالمين.

يقولون هذا وكأنّ الطريق منحصر بالصحابة؟! إنّ الطريق الصحيح منحصر بأهل البيت عليهم‌السلام ، وأهل البيت أدرى بما في البيت ، أهل البيت هم القادة بعد الرسول.


[١] المرقاة في شرح المشكاة ٥ / ٥٢٣. [٢] فيض القدير في شرح الجامع الصغير ٤ / ٧٦. [٣] منهاج السنة ٧ / ١٤٢.