الصّحابة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢١ - مناقشة الاجماع

يقول ابن الحاجب في مختصر الاُصول : الاكثر على عدالة الصحابة. والحال قال ابن حجر : إنّ القول بعدالتهم كلّهم مجمع عليه وما خالف إلاّ شذوذ من المبتدعة.

يقول ابن الحاجب : الاكثر على عدالة الصحابة ، وقيل : هم كغيرهم ، وقيل قول ثالث : إلى حين الفتن ، فلا يقبل الداخلون ، لانّ الفاسق غير معيّن ، قول رابع : وقالت المعتزلة : عدول إلاّ من قاتل علياً [١].

إذن ، أصبح الفارق بين المعتزلة وغيرهم من قاتل علياً.

يقول أهل الحق وهم أهل السنة والجماعة : إنّ من قاتل عليّاً عادل!

ويقول المعتزلة : الذين قاتلوا عليّاً ليسوا بعدول.

هذه عبارة مختصر الاُصول لابن الحاجب.

وراجعوا أيضاً غير هذا الكتاب من كتب علم الاُصول.

ثمّ إذا دقّقتم النظر ، لرأيتم التصريح بفسق كثير من الصحابة ، من كثير من أعلام القوم ، أقرأ لكم نصّاً واحداً.

يقول سعد الدين التفتازاني ، وهذا نصّ كلامه ، ولاحظوا


[١] مختصر الاُصول ٢ / ٦٧.