الصّحابة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩ - تمهيد

أمّا الّذين عملوا بوصيّته ، فنحن نحترمهم ، ونقتدي بهم.

وأمّا الذين لم يعملوا بوصيّته ، وخالفوه في أوامره ونواهيه ، فنحن لا نحترمهم.

هذا هو التقسيم.

فإنْ سئلنا عن تلك الوصيّة التي كانت المعيار والملاك في هذا الحب وعدم الحب ، فالوصية هي : حديث الثقلين ، إذ قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الحديث المتّفق عليه : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي ... » إلى آخر الحديث [١].

هذه خلاصة عقيدتنا ، ونتيجة بحثنا عن عدالة الصحابة.

وأمّا البحث التفصيلي :


[١] تقدّم الكلام عن هذا الحديث.