الصّحابة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٥ - الاستدلال بالكتاب والسنّة على عدالة جميع الصحابة
الاية الرابعة : ( السَّابِقُونَ الاَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإحْسَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) [١].
الاية الخامسة : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) [٢].
ثمّ الاية الاُخرى : ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَاناً وَينْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) إلى قوله تعالى : ( إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ) [٣] ، في آيات يطول ذكرها.
ثمّ أحاديث شهيرة ، يكثر تعدادها ، وجميع ذلك يقتضي القطع بتعديلهم ، ولا يحتاج أحد منهم مع تعديل الله له إلى تعديل أحد من الخلق [٤].
إذن ، تمّ الاستدلال بالكتاب والسنّة.
وامّا الاستدلال الاعتباري ، لاحظوا هذا الاستدلال أنّه يقول :
على أنّهم لو لم يرد من الله ورسوله فيهم شيء ممّا ذكرناه ،
[١] سورة التوبة : ١٠٠. [٢] سورة الانفال : ٦٤. [٣] سورة الحشر : ٨ ـ ١٠. [٤] الاصابة في معرفة الصحابة ١ / ٦ عن الكفاية في علم الرواية : ٤٦.