الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ١٧٠ - الشعر
| قال فيه الحسين أي مقال |
| كشف الستر عن مقام جليل |
| ابن عمي أخي ومن أهل بيتي |
| ثقتي قد أتاكم ورسولي |
| فأتاهم وقد أتى أهل غدر |
| بايعوه وأسرعوا في النكول |
| تركوه لدى الهياج وحيدا |
| لعدو مطالب بذحول |
| لست أنساه اذ تسارع قوم |
| نحوه من طغاة كل قبيل |
| وأحاطوا به فكان نذيرا |
| باقتحام الرجال وقع الخيول |
| صال كالليث ضاربا كل جمع |
| بشبا حد سيفه المسلول |
| واذا اشتد جمعهم شد فيهم |
| بحسام بقرعهم مفلول |
| فنرأى القوم منه كر عليّ |
| عمه في النزال عند النزول |
وقال في الإعتذار عن أداء الحق :
| يابن بنت النبي ان فات نصري |
| يوم طعن القنا ووقع النصول |
| فولائى دليل إني قتيل |
| فيك لو كنت بدء كل قتيل |
| باذلا مهجتي وذاك قليل |
| في وداد البتول وابن البتول |
| مقولي صارم وليس كليلا |
| وهو في ذا المصاب جد كليل |
| وقصارى فيه جهد مقل |
| منك يرجو قبول ذاك القليل |
| ما إلى رزئك الجليل سبيل |
| فإلى « مسلم » جعلت سبيل |
| إن يكن لي بكل عضو لسان |
| ما وفى لي « بمسلم بن عقيل » |
ولحجة الإسلام آية الله الشيخ عبدالحسين صادق العاملي المتوفى سنة ١٣٦١هـ بالنبطيّة :
| سل كوفة الجند مُذ ماجت قبائلها |
| تسد ثغر الفضا في سيلها العرم |
| غداة زلّت عن الإسلام فاتكة |
| « بمسلم » حين أضحى ثابت القدم |
| فقام وهو بليغ الوعظ ينذرهم |
| بالمرهفين غراري صارم « وفم » |
| لم أنسه وهو نائي الهم حين سرى |
| من يثرب يملأ البيداء بالهمم |
| عجلان اقلقل أحشاه البسيطة في |
| إرقالة من بنات الأينق الرسم |