الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدّمة
٧ ص
(٣)
اسمه ونسبه ولقبه
٩ ص
(٤)
اسمه ونسبه
٩ ص
(٥)
ولادته ، ولقبه ، وقرابته
١٠ ص
(٦)
نشأة المختار
١٤ ص
(٧)
موقف المختار من التحوّلات السياسية
٢٣ ص
(٨)
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله
٢٣ ص
(٩)
علاقة المختار بمسلم بن عقيل
٢٥ ص
(١٠)
في غيابة السجن
٢٩ ص
(١١)
مع ابن الزبير
٣٠ ص
(١٢)
المختار قائدا
٣٣ ص
(١٣)
التوّابون
٣٧ ص
(١٤)
بوادر ثورة المختار
٤٧ ص
(١٥)
المختار ، وابن الأشتر
٥٤ ص
(١٦)
تمرُّد الكوفيِّين
٦٤ ص
(١٧)
مقتل ابن زياد لعنه اللّه
٦٩ ص
(١٨)
المختار والموالي
٧٦ ص
(١٩)
ارتداد إبراهيم عن نصرة المختار الثقفي
٨٥ ص
(٢٠)
المحكمة الميدانية
٩٨ ص
(٢١)
المختار وولاية علي بن الحسين عليهما السلام
١٠٦ ص
(٢٢)
استشهاده
١١٠ ص
(٢٣)
مسجد الكوفة ، ومرقد المختار
١١٦ ص
(٢٤)
في نقاء المختار ، ومبدئيّته
١٢١ ص
(٢٥)
مكانته في التاريخ
١٢٩ ص
(٢٦)
المحتويات
١٣٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي - عباس غيلان الفياض - الصفحة ٣٦ - المختار قائدا
وخلال ذلك هرب ابن زياد من الكوفة إلى الشام [١] ، وبعد أُسبوع من وصول المختار ، أرسل عبد اللّه بن الزبير واليا من قبله على الكوفة هو ، عبد اللّه ابن يزيد الخطمي ، ومعه إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللّه عاملاً على الخراج [٢].
[١] لم يحدد لنا كتبة التاريخ والسير ، تاريخ هروب ابن زياد من الكوفة. لكننا حصرنا ذلك بعام ٦٤ هـ ، لأنّ ابن زياد حين علم بوفاة يزيد سنة ٦٤ هـ ، وطرد واليه على البصرة ، ثم هروب أكثر الولاة الأمويين من الولايات التابعة للمملكة الأموية ، التحق هو مع من هرب إلى عاصمة الأمويين ـ الشام ـ ، حيث جرى تسليم الحكم في الكوفة إلى رجل اتفق عليه بالإجماع من قبل زعماء الكوفة وأشرافها ، وهو عامر بن مسعود ، الذي ما لبث أن دان بالولاء لعبد اللّه بن الزبير ، الذي تمكن من توحيد مركزه في العراق. راجع : الطبري ٧ : ٢١ ، الخوارج والشيعة / فلهوزن : ١٩٠. [٢] الطبري ٥ : ٥٦٠.