الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي - عباس غيلان الفياض - الصفحة ٢٤ - بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله

للمختار بالاشتراك في تلك الثورة ، إذ كان في سجن ابن زياد كما تقدم. وما ان أفرج عنه إلاّ وقد صمّم الانتقام من الشجرة الملعونة وأتباعها من اشترك في قتل ريحانة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وسبطه الإمام الحسين عليه‌السلام.