رسالة في تحقيق حال كتاب فقه الرضا (ع) - چهار سوقي، محمد هاشم - الصفحة ٤٧٧
عمير ممّن روى دعاء الصحيفة ، ومِن جمع آخر حيث نقلوا بعض أدعيتها في كتبهم . وأيضاً لو كان هذا الكتاب من تأليفات الإمام عليه السلاملما كان يخفى على ولده الأئمّة الطاهرين الأنوار الأربعة ، سيّدنا أبي جعفر الجواد ، ومولانا أبي الحسن الهادي ، وسيّدنا أبي محمّد العسكري ، وإمام زماننا الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجهم . ومن الظاهر أنّهم ما كانوا يُخفون أمثال ذلك عن شيعتهم ومواليهم ، ولاسيّما عن خواصّهم ومعتمديهم ، كما أخبروهم بكتاب عليّ عليه السلاموصحيفة فاطمة عليهاالسلامونظائرهما ، ولو كانوا مطّلعين عليه لكانوا يصرّحون به في كثير من أخبارهم ، ولكانوا يأمرون الشيعة بالرجوع إليه والأخذ عنه ، كما أمروهم بالرجوع إلى جملة من كتب الرواة في عدّة من الروايات . والظاهر أنّ هذا لو كان واقعاً لكان يشتهر بين القدماء ، ولكان يصل إليهم أثر منه ، كما وقع في نظائره ، ومن جملتها الرسالة الذهبيّة [١] المنسوبة إلى مولانا أبي الحسن
[١] الفهرست للطوسي ، ص٣٠٤ ، (الرقم ٦٦١) . قال في مدحه : «كانَ جليلاً حافظاً للأحاديث بصيراً بالرجال ناقداً للأخبار ، لم يُر في القميّين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمئة مصنّف ، وفهرست كتبه معروف» .[٢] قال الشيخ آقا بزرك : «عيون أخبار الرضا عليه السلام للشيخ الصدوق أبي جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القمي المتوفّى ٣٨١ ه. ، في أحوال الإمام الرضا عليه السلام في ١٣٩ باباً ، طبع منها ٧٣ باباً في ١٣١٧ ، كتبه للوزير الصحاب إسماعيل بن عبّاد الديلمي لمّا دفع إليه قصيدتان من قصائده في إهداء السلام إلى الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، وذكر فيه زيارته لمشهده في ٣٥٢ ه. ، وقد طبع بإيران مكرّراً منه في ١٢٧٥ ه. و١٣١٧ ه.» . الذريعة ، ج١٥ ، ص٣٧٥ .[٣] قال الشيخ في الفهرست : المتوكّل بن عمر (عمير) بن المتوكّل ، روى عن يحيى بن زيد بن عليّ عليه السلامدعاء الصحيفة ، أخبرنا بذلك جماعة من التلعكبري عن أبي محمّد الحسن يعرف بابن أخي (أبي) طاهر ، عن محمّد بن مطهّر ، عن أبيه ، عن عمر بن المتوكّل ، عن أبيه ، عن يحيى بن زيد . رضي اللّه تعالى عنه . ، وأخبرنا بذلك أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عن ابن أخي (أبي) طاهر ، عن محمّد بن مطهّر عنه . (الفهرست ، ص٢٦٢ ، الرقم ٥٧٩) .[٤] قال النجاشي في رجاله : متوكّل بن عُمير بن المتوكّل ، روى عن يحيى بن زيد دعاء الصّحيفة ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن ابن أخي طاهر ، عن محمّد بن مطهّر ، عن أبيه ، عن عُمير بن المتوكّل ، عن أبيه متوكّل ، عن يحيى بن زيد بالدعاء . رجال النجاشي ، ص٤٢٦ ، (الرقم ١١٤٤) .[٥] يقول الشيخ آقا بزرگ : الذهبية الطبيّة المشهور بطبّ الرضا ، يقال إنّه عليه السلام كتب للمأمون العبّاسي ، وهو في تعليم حفظ صحّة البدن وتدبيره بالأغذية والأشربة والألبسة والأدوية الصالحة والفصد والحجامة والسواك والحمّام والنورة وغير ذلك ، أورده العلاّمة المجلسي بتمامه في مجلّد «السماء والعالم» من «البحار» ، ونسخة شائعة ، وطبع قبل سنين في بمبئي ، وأوّل انتشار هذا الكتاب برواية محمّد بن الحسن بن جمهور العمّي البصري بسنده عن الإمام الرضا عليه السلام ، وقد عدّه الشيخ الطوسي في «الفهرست» وابن شهر آشوب من تصانيف العمّي . وقيل : إنّه أوّل كتاب دُوّن في الإسلام في علم الطبّ وحفظ صحّة الأبدان ، فإنّ ما بلغنا عن النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم في متفرّقات الطبّ قد جمعها ودوّنها الشيخ أبو العبّاس المستغفري المتوفّى (٤٣٢) ، وكذا ما جمعه ابنا بسطام في كتاب «طبّ الأئمّة» ، ولكونه أوّل ما كتب في الطبّ في الإسلام ، قدره المأمون خليفة المسلمين في عصره وقرضه وأمر بكتابته بماء الذهب ، وسمّاه بالذهبية ، وبعده سائر علماء الإسلام وزادت عنايتهم به ، حتّى كتبوا عليه شروحاً من لدن القرن الخامس حتّى اليوم ، وقد اطّلعنا على شروحه وتراجمه بالفارسية والاُردوية بما يبلغ ستّة عشر كتاباً ، ذكرناها في محالّها ، إمّا بعنوان الترجمة أو الشرح أو العناوين الخاصّة ، وآخر شروحه على نحو التعليق شرح الدكتور «عبد الصاحب زيني» المعلّق على الطبع الأخير ، حيث جعل العدد الثاني من أعداد «ملتقى العصرين» من نشريات الفاضل السيّد مرتضى الساوجي العسكري مدير مدرسة الإمام الكاظم عليه السلام في الكاظمية . الذريعة ، ج١٠ ، ص٤٦ .[٦] الفهرست للطوسي ، ص٢٨٤ ، (الرقم ٦١٧) .[٧] معالم العلماء ، ص١٠٣ ، (الرقم ٦٨٩) .[٨] الفهرست للشيخ منتجب الدين ، ص٩٦ ، (الرقم ٣٣٤) .[٩] بحار الأنوار ، ج٥٩ ، ص٣٠٦ .[١٠] المصدر ، ج٥٩ ، ص٣٠٦ .[١١] اُنظر الرسالة ، ص٩ .[١٢] اُنظر الرسالة ، ص٩ .[١٣] لاحظ : مفاتيح الاُصول ، ص٣٥٢ ؛ عوائد الأيّام ، ص٢٤٨ .[١٤] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص٩٦ و٩٧ . باب الأذان والإقامة .[١٥] المصدر ، ص٢٣٣ . باب النكاح والمتعة والرضاع .[١٦] الرحمن ، ٦٠ .[١٧] رواه . باختلاف يسير . الصدوق في الأمالي ، ص٣١٦ ، ح٧ ؛ التوحيد ، ص٢٢ ، ح١٧ ؛ وص٢٨ ، ح٢٩ ؛ والقمّي في تفسيره ، ج٢ ، ص٣٤٥ ؛ والطوسي في أماليه ، ص٢٥ ، ٤٤ و١٨٢ .[١٨] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص٦٥ .[١٩] المصدر ، ص٦٦ .[٢٠] الاحتجاج ، ج٢ ، ص٣١٣ .[٢١] الاحتجاج ، ج٢ ، ص٣١٤ .[٢٢] في المصدر : يعرض .[٢٣] لم ترد (عليه) في المصدر .[٢٤] الاحتجاج ، ج٢ ، ص٣١٤ .[٢٥] في المصدر : «أطال» بدل «أدام» .[٢٦] الاحتجاج ، ج٢ ، ص٣٠٩ . ٣١٠ .[٢٧] الاحتجاج ، ج٢ ، ص٣١٥ .[٢٨] الاحتجاج ، ج٢ ، ص٣٠٧ . ٣٠٨ .[٢٩] الكافي ، ج١ ، ص٩ .[٣٠] كذا ، ولكنّه ورد هذه العبارة في باب التخلي والوضوء .[٣١] أورده الشيخ في التهذيب وقال في ذيله في بحث اختلاف النصب والجرّ في «أرجلكم» : «فإن قيل : فأين أنتم عن القراءة بنصب الأرجل ، وعليها أكثر القرّاء وهي موجبة للغسل ، ولا يحتمل سواه ؟ قلنا : أوّل ما في ذلك أنّ القراءة بالجرّ مجمع عليها ، والقراءة بالنصب مختلف فيها ، لأنّا نقول : إنّ القراءة بالنصب غير جائزة ، وإنّما القراءة المنزلة هي القراءة بالجرّ» . اُنظر : التهذيب ، ج١ ، ص٦٤ (ح٨٠) ؛ وج١ ، ص٧٠ .[٣٢] المائدة ، ٦ .[٣٣] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص٧٩ .[٣٤] قرأ ابن كثير وأضرابه «وأرجلكم» بالخفض ، عطفاً على الرؤوس ، بدليل ما روي عن ابن عبّاس من أنّه يقول : «الوضوء غسلتان ومسحتان» . انظر : تفسير القرطبي ، ج٦ ، ص٩١ ؛ التفسير الكبير ، ج١١ ، ص١٦١ . وقرأه بعض بالنصب ، فعلى هذا يدلّ على المسح . انظر : التهذيب ، ج١ ، ص٧٠ ، باب حجّة القراءات .[٣٥] قال أميرالمؤمنين عليه السلامذات يوم لابنه محمّد بن الحنفيّة : «يا بني ، قم فائتني بمخضب فيه ماء للطّهور ، فأتاه فضرب بيده في الماء فقال : بسم اللّه والحمد للّه الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً ، ثمّ استنجى ، فقال : اللهمّ حصّن فرجي واعفه ، واستر عورتي ، وحرّمه على النار ، ثمّ تمضمض فقال : اللهمّ لقّنّي حجّتي يوم ألقاك ، وأطلق لساني بذكرك ، ثمّ استنشق فقال : اللهمّ لا تحرمني رائحة الجنّة ، واجعلني ممّن يشمّ ريحها ، وروحها وطيبها ، ثمّ غسل وجهه فقال : اللهمّ بيّض وجهي ، يوم تسودّ فيه الوجوه ، ولا تسوّد وجهي ، يوم تبيضّ فيه الوجوه ، ثمّ غسل يده اليمنى فقال : اللهمّ اعطني كتابي بيميني ، والخلد في الجنان بشمالي ، ثمّ غسل شماله فقال : اللهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، وأعوذ بك من مقطّعات النيران ، ثمّ مسح برأسه فقال : اللهمّ غشّني برحمتك وبركاتك وعفوك ، ثمّ غسل قدميه فقال : اللهمّ ثبّت قدمي على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عنّي . انظر : الفقيه ، ج١ ، ص٢٦ ، ح٨٤ ؛ والمقنع ، ٣ ؛ وثواب الأعمال ، ٣١ ؛ وأمالي الصدوق ، ص٤٤٥ ، ح١١ ؛ والكافي ، ج٣ ، ص٧٠ ، ح٦ ؛ والتهذيب ، ج١ ، ص٥٣ ، ح١٥٣ .[٣٦] انظر : المقنع ، ص٤ .[٣٧] التهذيب ، ج١ ، ص٥٩ .[٣٨] في المصدر : لا يجزي .[٣٩] انظر : بداية المجتهد ، ج١ ، ص١١ و١٢ ؛ أحكام القرآن للجصّاص ، ج٢ ، ص٣٤٥ و٣٤٧ ؛ الفقه على المذاهب الأربعة ، ج١ ، ص٥٤ ؛ الدرّ المنثور ، ج٢ ، ص٢٦٢ ؛ التفسير الكبير ، ج١١ ، ص٦١ .[٤٠] الفقه على المذاهب الأربعة ، ج١ ، ص٥٤ .[٤١] المائدة ، ٦ .[٤٢] نهج الحق وكشف الصدق ، ص٤١٢ .[٤٣] مجمع الفائدة والبرهان ، ج١ ، ص١٠٤ ؛ مختلف الشيعة ، ج١ ، ص٢٩٦ و٢٩٧ ؛ رسائل الكركي ، ج٣ ، ص١٩٩ .[٤٤] ذكرى الشيعة ، ص٨٧ و٩٧ .[٤٥] الذكرى ، ص٨٧ ؛ وانظر : مدارك الأحكام ، ج١ ، ص٢١٥ ؛ مشارق الشموس ، ص١١٧ ؛ ذخيرة المعاد ، ص٣٠ ، الحدائق الناضرة ، ج٢ ، ص٣٦٦ .[٤٦] لاحظ : الحبل المتين ، ص١٦ و٢٨٢ .[٤٧] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص٩١ ؛ عنه مستدرك الوسائل ، ج١ ، ص١٩٩ ، (الرقم ٣٤٥) ، انظر : الهداية ، ص١٤ ؛ الكافي ، ج٣ ، ص٢ ، ح١ ؛ التهذيب ، ج١ ص٣٩ ، ح١٠٧ .[٤٨] الذكرى ، ص٨٧ ؛ روض الجنان ، ص٣٤ و٣٥ .[٤٩] أبو جعفر محمّد بن عليّ الشلمغاني ، يعرف بابن أبي العزاقر ، كان مستقيم الطريقة ، ثمّ تغيّر وظهرت منه مقالات منكرة ، خرجت في حقّه توقيعات ، فأخذه السلطان وصلبه في بغداد ، يوم الثلاثاء ٢٩ ذي القعدة سنة ٣٢٢ ، وكان ذلك حسداً منه لأبي القاسم بن روح ، حيث فاز بالنيابة ولم يفز بها ، وله كتب ألّفها حال الاستقامة . انظر : جامع الرواة ، ج٢ ، ص١٥٤ ؛ رجال الطوسي ، ص٥١٢ ؛ رجال النجاشي ، ص٢٦٨ .[٥٠] انظر : مستدرك الوسائل ، ج١ ، ص١٩٩ ، باب مقدار الكرّ بالأشبار .[٥١] لأنّه ما ذهب إليه الشلمغاني فقط ، فلا مستند ، ولأنّه مورد نقاش الشهيد في الذكرى بمخالفته للإجماع ، وابن أبي العزاقر الشلمغاني يعرف عند الأصحاب صاحب كتاب التكليف الّتي نقل فيه هذه الأحاديث ، وسياق ألفاظه تشهد أنّه كتاب مفت متردّد أحياناً في فتواه ، فلهذا لا يعتمد إلى منقولاته .[٥٢] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص٣٠٢ .[٥٣] انظر : بحار الأنوار ، ج٨٠ ص٧٨ ، الفقه على المذاهب الأربعة ، ج١ ، ص٢٦ . ٢٧ . قال النجاشي في رجاله : محمّد بن أحمد بن الجنيد أبو عليّ الكاتب الإسكافي وجه في أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر ، صنّف فأكثر ، وأنا ذاكر لها بحسب الفهرست الّذي ذاكرت فيه ، وسمعت بعض شيوخنا يذكر أنّه كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف أيضاً ، وأنّه وصّى به إلى جاريته فهلك ذلك . رجال النجاشي ، ص٣٨٥ ، (الرقم ١٠٤٧) .[٥٤] انظر : ذخيرة المعاد ، ص١٥٠ ؛ ورجال النجاشي ، ص٢٧٣ ؛ وجامع الرواة ، ج٢ ، ص٥٩ ؛ أمل الآمل ، ج٢ ، ص٢٣٧ .[٥٥] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص١١٣ .[٥٦] لاحظ : الكافي ، ج٣ ، ص٣١٧ ؛ التهذيب ، ج٢ ، ص٩٦ ، ح٣٥٧ ؛ وسائل الشيعة ، ج٤ ، ص٧٨٦ ، أبواب القراءة في الصلاة ؛ الحدائق الناضرة ، ج٨ ، ص٢٣١ .[٥٧] منتهى المطلب ، ج١ ، ص٢٧٨ .[٥٨] كشف اللثام ، ج١ ، ص٢٢١ .[٥٩] في المصدر : الصلاة .[٦٠] في المصدر : السجدة .[٦١] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص١١٨ و١١٩ .[٦٢] بحار الأنوار ، ج٨٨ ، ص٢١٧ .[٦٣] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص٢٣٢ ؛ انظر : وسائل الشيعة ، ج١٤ ، ص٥٧ ، باب ٣٥ .[٦٤] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص٢٨ ؛ انظر : مستدرك الوسائل ، ج١٤ ، ص٤٥٥ ، باب ٥ .[٦٥] البقرة ، ٢٢٩ .[٦٦] الطلاق ، ١ .[٦٧] البقرة ، ١٧٣ .[٦٨] لم أعثر عليه في المصدر ، بل في أيّ مصدر .[٦٩] روى العلاّمة . قدّست نفسه . مرفوعاً إلى «زرارة بن أعين» قال : سألت الباقر عليه السلام فقلت : جعلت فداك يأتي عنكم الخبران أو الحديثان المتعارضان فبأيّهما آخذ ؟ فقال : يا زرارة ، خذ بما اشتهر بين أصحابك ، و دع الشاذّ النادر ، فقلت : يا سيّدي ، إنّهما معاً مشهوران مرويّان مأثوران عنكم ؟ فقال عليه السلام : خذ بقول أعدلهما عندك وأوثقهما في نفسك ، فقلت : إنّهما معاً عدلان مرضيّان موثّقان ؟ فقال : انظر إلى ما وافق منهما مذهب العامّة ، فاتركه وخذ بما خالفهم ؛ فإنّ الحقّ فيما خالفهم . فقلت : ربّما كانا معاً موافقين لهم أو مخالفين فكيف أصنع ؟ فقال : إذَن فخذ بما فيه الحائطة لدينك ، واترك ما خالف الاحتياط . فقلت : إنّهما معاً موافقين للاحتياط أو مخالفين له فكيف أصنع ؟ فقال عليه السلام : إذن فتخيّر أحدهما فتأخذ به فتدع الآخر . انظر : عوالي اللئالي ، ج٤ ، ص١٣٣ ، ح٢٢٩ .[٧٠] وهو أيضاً بمضمون الخبر السابق ، انظر : الكافي ، ج١ ، ص٥٤ ، ح١٠ ؛ التهذيب ، ج٦ ، ص٣٠١ (ح٨٤٥) ؛ الفقيه ، ج٣ ، ص٥ ، ح٢ ؛ وسائل الشيعة ، ج٢٧ ، ص١٠٦ ، (ح٣٣٣٣٤) .[٧١] انظر : الرواشح السماويّة ، ص١٦٤ .[٧٢] رياض المسائل ، ج٢ ، ص٣٨٨ .[٧٣] لاحظ : مفاتيح الاُصول ، ص٣٥١ .