نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين

نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين - سيد حسن بن هادي صدر كاظميني - الصفحة ٤٧٨

الرأس ، وأنّه سنة سبع وستّين وسبعمئة . وكذلك ظهر فساد توهّم مَنْ قال : «إنّها عمارة بني العبّاس» ؛ لأنّ دولتهم انقضت قبل هذا التاريخ سنة ستّ وخمسين وستّمئة ، وقد ذكر [١] لي اسم صاحبها الجليل ـ سلّمه اللّه ـ خازنُ الحرم الحائري السيّد عبد الحسين بن السيّد الخازن الأوّاه السيّد عليّ بن السيّد الخازن السيّد جواد ـ طاب ثراه ـ ولم يبقَ ببالي ، ولكن ببالي أنّه مكتوب مع التاريخ المذكور ؛ فراجعه .


[١] غرفة مظلمة تحت الأرض لا يميّز السجين فيها بين اللّيل والنهار .[٢] الكامل في التاريخ ، ج٧ ، ص٥٥ .[٣] راجع تاريخ الطبري ، حوادث سنة ٢٣٣ق .[٤] المختصر في أخبار البشر ، حوادث سنة ٢٣٦ق .[٥] قال ابن شاكر الكتبي في آخر كلامه : وهجاه الشعراء دعبل وغيره ، وفي ذلك يقول يعقوب بن السكيت ـ وقيل هي للبسامي ـ : { تاللّه إن كانت اُميّةُ قد أتت قتل ابن بنت نبيّها مظلوما } { فلقد أتاهُ بنو أبيه بمثله هذا لعمرك قبره مهدوما } { أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا في قتله فتتبّعوه رميما }[٦] فوات الوفيّات ، ج١ ، ص٢٩١ ـ ٢٩٢ .[٧] لقد ذكر هذا أنّ ما أمر به المتوكّل كان في سنة ٢٣٦ق ، بينما ما مرَّ من كلام ابن الأثير هو سنة ٢٣٣ ولعلّه تكرّر منه ذلك ، أو أنّ المرّة الاُولى كان بعنوان التهديد ، وفي سنة ٢٣٦ أنفذ ذلك الأمر .[٨] الزيادة من الأمالي .[٩] أمالي الطوسي ، ص٣٢٨ ـ ٣٢٩ .[١٠] الأمان من أخطار الأسفار والأزمان ، ص١٢٧ .[١١] فرحة الغري ، ص١٢٨ .[١٢] يقصد به كتاب تسلية المجالس وزينة المجالس ، وهو كتاب يتحدّث عن مقتل الحسين عليه السلام ، ولا زال مخطوطاً .[١٣] هو عِمران بن شاهين ، مؤسّس الإمارة الشاهينيّة بالبطيحة (أهوار جنوب العراق) ، فاستولى على معظم نواحي البطائح ، وعجزت الدولة عن السيطرة عليه ، فجهّز له معزّ الدولة البويهي جيشاً في بغداد سنة ٣٢٨ق ، فهزمه عمران ، واستمرّت بينهما المعارك مدّة ، ثمّ انتهت بالصلح على أن تكون إمارة البطيحة لعمران ، واستمرّ أميراً على إمارته مدّة أربعين سنة ، وتوفّي سنة ٣٦٩ق . ورواقه الذي بناه في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام لا زال جزء منه باقياً ـ و إن تبدّل اسمه إلى مسجد عمران بن شاهين ـ في المدخل الشمالي للصحن الشريف المشهور بباب الشيخ الطوسي .[١٤] المسترشد باللّه العبّاسي ، الخليفة التاسع والعشرون من خلفاء بني العبّاس ، حكم من سنة ٥١٢ ق لغاية سنة ٥٢٩ .[١٥] مناقب آل أبي طالب ، ج٢ ، ص١٧١ ، طبعة الحيدرية ـ النجف .[١٦] رحلة ابن بطوطة ، ص٢٣٣ .[١٧] لم يوجد هذا المحراب والتاريخ المكتوب فوقه في الحائط القبلي من الروضة الحسينيّة المطهّرة ، والظاهر أنّهما اُزيلا لفتح الممرّ المؤدّي إلى الرواق ، حيث يواجه الخارج منه قبر حبيب بن مسلم .[١٨] الطائع باللّه العبّاسي ، الخليفة الرابع والعشرون من خلفاء بني العبّاس ، بُويع بالخلافة سنة ٣٦٣ ق ، وامتدّت خلافته حتّى سنة ٣٨١ .[١٩] سلطان الدولة ، أبو شجاع بن بهاء الدولة فيروز بن عضد الدولة البويهي ، تولّى الملك بعد موت أبيه بهاء الدولة . قدم بغداد سنة ٤٠٨ق ، ومات بشيراز سنة ٤١٥ .[٢٠] هو السيّد السعيد القاضي نور اللّه المرعشي التستري ، الشهيد سنة ١٠١٩ق .[٢١] لم يرد ذكر السور في كتاب المواريث من السرائر المطبوع لابن إدريس الحلّي رحمه الله .[٢٢] المقصود المحراب الموجود في طرف القبلة ، أي قبلة القبر الشريف ، وقد ذكرنا أنّ المحراب والتاريخ قد اُزيلا عن موضعهما في التعميرات اللاحقة .[٢٣] جاء في هامش النسخة : أقول : وأنا الجاني الخازن للروضة المطهّرة ، قد ذكرتُ للسيّد ـ متّع اللّه المسلمين بطول بقائه ـ أنّ البناء الموجود اليوم على قبره الشريف أمر به السلطان أويس الإيلكاني .