نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين - سيد حسن بن هادي صدر كاظميني - الصفحة ٤٨٣
[و] منهم : بنو طرخان : منهم السيّد بدر الدِّين حسن بن مخروم بن أبي القاسم طرخان بن أبي عبد اللّه الحسين المقري بن محمّد بن عيسى المذكور . وأمّا بنو الضنك : وهو ضنك بن محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن حسين الحسيني مِن ولد الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ، فهم بالحائر . وقد قيل : إنَّ بني ضنك محمّديُّون من ولد محمّد بن الحنفيّة ابن أمير المؤمنين عليه السلام ؛ كما في عمدة الطالب [١] ، واللّه سبحانه أعلم . وكان في الحائر بنو طوري ؛ وهو لقب أبي العزّ زيد بن الحسن بن أبي الخطّاب زيد بن القاسم بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد المطبقي بن عيسى بن محمّد الرئيس بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار .
تتميم
نينوى ـ بكسر أوّله وسكون ثانيه ـ : ناحية بسواد الكوفة ؛ منها كربلاء الّتي قُتل بها الحسين عليه السلام . والغاضريّة ـ بعد الألف ضاد معجمة ـ : منسوبة إلى غاضرة من بني أسد ، وهي قرية من نواحي الكوفة قريبة من كربلاء . وكربلاء ـ بالمدّ ـ وهو الموضع الذي قُتل فيه الحسين عليه السلام في طرف البريَّة عند الكوفة . وأمّا اشتقاقها فيحتمل من الكربة بمعنى الرخاوة ، ولمّا كانت أرض هذا الموضع رَخْوَةً سُمّيت كربلاء . ويحتمل من النقاوة من «كربلتَ الحنطة» إذا هذّبتها ونقّيتها ، ولمّا كانت هذه الأرض مُنقّاة من الحصى والدَّغل [٢] سُمِّيت كربلاء . أو أنّ «الكربل» نبت الحماض كان كثر نبته في هذه الأرض فسُمِّي به . والأظهر من هذه الوجوه : الثاني الوسط ؛ لما في الخبر : أنّها تُغَربل غربلةً ، وتَزفّ بمن فيها إلى الجنَّة .
[١] يوجد في الزاوية الغربيّة من الرواق الشمالي المحيط بالحائر الحسيني ضريحُ السيّد إبراهيم المُجَاب .[٢] رجال السيّد بحر العلوم ، ج١ ، ص٤٣٥ .[٣] أي الرجل المسمّى بإبراهيم والمدفون في القبر الذي فوقه الصندوق .[٤] رجال السيّد بحر العلوم ، ج٣ ، ص١١١ .[٥] رحلة ابن بطوطة ، ص٢٣٣ ، وفيها «أولاد رخيك» .[٦] الزيادة من عمدة الطالب .[٧] في عمدة الطالب : الحسن اللحق .[٨] عمدة الطالب ، ص١٩٩ .[٩] كذا في الأصل ، ولعلّه «كان وجيهاً» .[١٠] عمدة الطالب ، ص٢٤٣ .[١١] الدَّغل ـ كما في لسان العرب ، ج٤ ، ص٣٦٥ ـ : الفساد .[١٢] لقد تكلّم الفقهاء في تحديد الحائر بكلمات متعدّدة ومختلفة ، وذلك بتبع اختلاف الروايات الواردة في تحديده ، ولأنّ المؤلّف قدس سره لم يكن بصدد هذا المعنى فقد اكتفى بذكر رواية واحدة في المقام ، ويمكن للمتتبّع أن يقف على روايات عديدة حوله .[١٣] معجم البلدان ، ج٢ ، ص٢٠٨ .[١٤] في نسخة الأصل : «الكليني في الكافي» ، والظاهر أنّ المصنّف أخطأ في النسبة بين الشيخ الطوسي والكليني رحمهما اللّه تعالى ، فالخبر منقول في التهذيب (ج٦ ، ص١٧١ ، ح١٣٤) لا الكافي .[١٥] كامل الزيارات ، ص٤٥٧ .[١٦] مصباح المتهجّد ، ص٧٣١ ، مؤسّسة فقه الشيعة ـ لبنان .