موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٠٠
وهذا القول مجاف لما اثر عن أئمّة الهدى : من إنكار العول ، فهذه الرواية مخدوشة [١].
٦ ـ المسألة الدينارية :
من الروايات المخدوشة التي لا تتّفق مع مذهب أهل البيت : هي ما روي أنّ امرأة سألت الإمام ٧ فقالت له :
إنّ أخي قد مات وخلّف ستمائة دينار ، وقد دفعوا لي منها دينارا واحدا ، فاسألك انصافي وإيصال حقّي إليّ ، فقال لها الإمام :
« خلّف أخوك بنتين لهما الثّلثان أربع مائة ، وخلّف امّا لها السّدس مائة ، وخلّف زوجة لها الثّمن خمسة وسبعون ، وخلّف معك اثني عشر أخا لكلّ أخ دينار ، ولك دينار ».
ولهذا فقد سمّيت هذه المسألة بالدينارية.
وهذه المسألة مبنية على التعصيب الذي لا تقول به الشيعة ، فإنّ التعصيب هو أخذ العصبة ما زاد على السهام المفروضة في القرآن الكريم وهو مناف لما ثبت عن أئمّة الهدى : من بطلان التعصيب وردّ الزائد على ذوي السهام بنسبة سهامهم [٢].
٧ ـ شخص يعزل عن امرأته فولدت :
من الروايات التي تتّسم بالضعف ما روي أنّ شخصا جاء إلى الإمام ٧ فقال له : إنّي كنت أعزل عن امرأتي ، وقد جاءت بولد. فقال ٧ :
« انشدك الله هل وطئتها وعاودتها قبل أن تبول؟ ».
[١] عجائب قضاء الإمام ٧ : ٨٢.
[٢] عجائب أحكام أمير المؤمنين ٧ : ٨٤.