الطريق الى خراسان - كمال السيد - الصفحة ٣٧٥ - الملحق رقم ٤
|
ملامـك في أهل النبـي فانهم |
أحبـاي ما عاشـوا وأهل ثقاتي |
|
|
تخيـرهم رشـداً لأمري فانهم |
على كـل حـال خيرة الخيرات |
|
|
نبذت إليهـم بالمـودة صـادقا |
وسلّمت نفسـي طـائعاً لولاتي |
|
|
فيا رب زدني من يقيني بصيرة |
وزد حبهم يا رب فـي حسناتي |
|
|
سأبكيهـم مـا حـج لله راكب |
وما ناح قمريّ على الشجرات |
|
|
بنفسي أنتـم من كهول وفتية |
لفك عنـاة أو لحمـل ديـات |
|
|
وللخيل لما قيد الموت خطوها |
فأطلقتـم منهـنَّ بالذربـات [١] |
|
|
أحب قصي الرحم من أجل حبكم |
وأهجـر فيكم اسرتي وبناتي [٢] |
|
|
وأكتم حبيكم مخافـة كاشـح |
عنيد لأهل الحق غير موات |
|
|
فيا عين ابكيهم وجودي بعبرة |
فقد آن للتسكاب والهملات [٣] |
|
|
لقد حفت الأيام حولي بشرّها |
وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي [٤] |
|
الم تر أني من ثلاثين حجة |
أروح وأغدو دائم الحسرات |
[١] الذربات : الداهيات.
[٢] يريد دعبل أنه يحب ويخلص لمن أحب وأخلص لأهل البيت عليهمالسلام ، وان كانوا بعاداً في النسب ، ويعادي من عاداهم ، وان كانوا أسرته وبناته.
[٣] الهملات : هي الدموع.
[٤] في رواية : لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها ، وفي رواية أن دعبل لما انشد هذا البيت رفع الامام عليهالسلام يديه بالدعاء ، وقال له : آمنك الله يا خزاعي يوم الفزع الأكبر.