الطريق الى خراسان - كمال السيد - الصفحة ٣٧١ - الملحق رقم ٤
|
مدراس آيات خلت مـن تـلاوة |
ومنـزل وحي مقفر العرصات [١] |
|
|
لآل رسول اللّه بالخيف من منى |
وبالركـن والتعريف والجمرات [٢] |
|
|
ديـار علـي والحسيـن وجعفر |
وحمـزة والسجـاد ذي الثفنات [٣] |
|
|
ديـار لعبد اللّه والفضل صنوه |
نجيّ رسـول اللّه فـي الخلوات |
|
|
منـازل وحـي اللّه ينزل بينها |
على أحمد المذكور في السورات |
|
|
منـازل قـوم يُهتـدى بهداهم |
فتؤمـن منـهم زلّـة العـثرات |
|
|
منـازل كانت للصـلاة وللتقى |
وللصـوم والتطهيـر والحسنات |
|
|
منازل جبريـل الأميـن يحلها |
مـن اللّه بالتسليـم والرحمـات |
|
|
منازل وحـي اللّه معدن علمـه |
سبيل رشـاد واضح الطرقـات |
|
|
ديـار عفاهـا جور كل منـابذٍ |
ولـم تعف للأيـام والسنـوات |
|
|
فيـا وارثـي علـم النبـي وآله |
عليكـم سـلام دائـم النفحـات |
|
قفا نسـأل الدار التي خف أهلهـا |
متى عهدها بالصوم والصلوات؟ |
|
|
واين الألى شطّت بهم غربة النوى |
أفانيـن فـي الآفـاق مفترقات |
[١] يشير الى بيوت السادة ابناء النبي الذين حصدتهم سيوف الأمويين والعباسيين حتى أقفرت بيوتهم.
[٢] هذه المواضع المقدسة التي ذكرها الشاعر كان السادة العلويون يحيون لياليهم فيها بالعبادة.
[٣] ذو الثفنات : هو لقب سيد الساجدين والعابدين الامام زين العابدين فقد كانت له ثفنات كثفنات البعير من كثرة سجوه لله.