الطريق الى خراسان - كمال السيد - الصفحة ٣٧٤ - الملحق رقم ٤
|
وقد كان منهم بالحجـاز وأهلها |
مغاوير يختارون فـي السروات |
|
|
تنكبت لأواء السنين جوارهـم |
فـلا تصطليهم جمرة الجمرات [١] |
|
|
حمـى لم تزره المذنبات وأوجه |
تضيء لدى الاستار في الظلمات |
|
|
اذا أوردوا خيـلا تسعر بالقنـا |
مسـاعر جمر الموت والغمرات |
|
|
وإن فخـروا يومـا أتوا بمحمد |
وجبريـل والفرقـان والسورات |
|
|
وعـدوا عليـا ذا الماقب والعلا |
وفاطمـة الزهـراء خيـر بنات |
|
|
وحمزة والعباس ذا الهدي والتقى |
وجعفـرا الطيـار في الحجبات |
|
|
اولئك لا منتـوج هنـد وحزبهـا |
سميـة من نـوكى ومن قذرات [٢] |
|
ستسـأل تيـم عنـهم وعديّها |
وبيعتهم مـن أفجـر الفجرات [٣] |
|
|
هم منعوا الآباء من أخذ حقهم |
وهم تركوا الابناء رهن شتات [٤] |
|
|
وهم عدلوا عن وصي محمـد |
فبيعتهم جاءت علـى الغدرات [٥] |
[١] اللأواء : الشدة.
[٢] النوكى : الحمق.
[٣] اراد بتيم : ابو بكر ، واراد بعدي عمر بن الخطّاب ، ويرى دعبل انهم مسؤولان عما لحق بأهل البيت من المآسي والنكبات فهما اللذان اقصيا الامام أمير المؤمنين عن الخلافة وسبباً للعترة الطاهرة الوانا مريرة من المصائب.
[٤] اشار دعبل الى ان الملوك السابقين هم الذين منعوا السادة العلويين من أخذ حقهم ، وتركوا السادة من ابنائهم رهن شتات.
[٥] الوصي هو الامام أمير المؤمنين وصي رسول الله وباب المدينة علمه وقد شجب دعبل الموقف المناوئ ازاء علي عليهالسلام.