الطريق الى خراسان - كمال السيد - الصفحة ٣٧٠ - الملحق رقم ٤
|
ومـا نـال أصحاب السقيفة إمرة |
بدعوى تراث ، بل بأمر ترات [١] |
|
|
ولـو قلّـدوا الموصى إليه زمامها |
لُـزمت بمأمـون من العثرات [٢] |
|
|
أخا خاتم الرسل المصفى من القذى |
ومفترس الأبطال في الغمرات[٣] |
|
|
فـان جحدوا كـان الغدير شهيده |
وبـدر وأحد شامخ الهضبات [٤] |
|
|
وآي مـن القرآن تتـلى بفضلـه |
وإيثـاره بالقوت في اللزبات |
|
|
وغـر خـلال أدركتـه بسبقهـا |
منـاقب كانت فيـه مؤتنفات |
|
|
منـاقب لم تدرك بكيـد ولم تنـل |
بشيء سوى حدِّ القنا الذربات |
|
|
نجـي لجبريـل الأميـن وأنتـم |
عكوف على العزى معا ومناة [٥] |
|
بكيت لرسـم الـدار مـن عـرفات |
وأذريت دمع العين بالعبرات |
|
|
وفكَّ عرى صبري وهاجت صبابتي |
رسول ديار أقفرت وعرات |
[١] سقيفة بني ساعدة التي تآمروا فيها على الخلافة ، والنبي مسجى لم يدفن ، وقد اسفر هذا المؤتمر عن اقصاء الامام أمير المؤمنين عن مركز الخلافة الأمر الذي جر على المسلمين الويلات والمآسي.
[٢] الوصي : هو الامام أمير المؤمنين وصي رسول الله وباب مدينة علمه ولو تقلد الخلافة لصان المسلمين من العثرات.
[٣] أخو خاتم الرسل : هو الامام أمير المؤمنين عليهالسلام فقد قال له النبي : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة.
[٤] الغدير : المكان الذي توقف فيه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وعقد البيعة للامام أمير المؤمنين ، وأصبحت الواقعة عيداً تاريخياً.
[٥] العزى ومناة : صنمان لقريش.