الطريق الى خراسان - كمال السيد - الصفحة ٣٦٩ - الملحق رقم ٤
|
الم تـر للأيـام ما جر جورها |
على الناس من نقص وطول شتات |
|
|
ومن دول المستهترين ومن غدا |
بهم طلبـا للنـور فـي الظلمات [١] |
|
|
فكيف ومـن أنّى يطالب زلفـة |
الـى الله بعد الصـوم والصلوات |
|
|
سـوى حب أبناء النبي ورهطه |
وبغض بنـي الزرقاء والعبلات [٢] |
|
|
وهند وما أدت سميـة وابنـها |
اولوا الكفر في الاسلام والفجرات [٣] |
|
|
هم نقضوا عهد الكتاب وفرضه |
ومحكمـه بـالزور والشبهـات [٤] |
|
|
ولـم تك الا محنـة كشفتهـم |
بدعوى ضلال مـن هنٍ وهنات |
|
|
تراث بلا قربى وملك بلا هدى |
وحكـم بلا شـورى بغير هدات [٥] |
|
رزايا ارتنا خضرة الأفق حمرة |
وردّت أجاجاً طعم كل فرات |
|
|
وما سهلت تلك المذاهب فيهـم |
على النـاس الا بيعة الفلتات [٦] |
[١] دول المستهترين : هي دول بني أمية ، ودول بني العباس الذين استهانوا بجميع الأعراف والقيم الاسلامية.
[٢] بنو الزرقاء : هم ابناء مروان طريد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم والزرقاء أمه ، وهي من النساء الفاجرات في الجاهلية ، والعبلات احدى قبائل قريش.
[٣] هند : ام معاوية الصحابي المزعوم صاحب الاحداث والموبقات في الاسلام ، وسمية : اسم لأم زياد الارهابي المجرم.
[٤] يشير الى الحكم الأموي الذي نقض عهد الله ، وتنكّر لجميع القيم الاسلامية.
[٥] يشير الى إغتصاب الامويين الحكم.
[٦] يشير الى بيعة أبي بكر التي وصفها عمر بقوله : ان بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله المسلمين شرها.