الطريق الى خراسان - كمال السيد - الصفحة ٣٩٣
أن يتجرع فيه الماء بالريق ، ويحمد فيه الجماع ، وينفع الاحساء فيه مثل البقول الحارة كالكرفس ، والجرجير ، والكراث ، وينفع فيه دخول الحمام ، والتمريخ بدن الخيري وما ناسبه ويحذر فيه الحلو ، وأكل السمك الطري واللبن ... ».
« (شباط) : ثمانية وعشرون يوماً تختلف فيه الرياح ، وتكثر الأمطار ويظهر العشب ، ويجري فيه الماء في الغور ، وينفع فيه أكل الثوم ، ولحم الطير والصيود والفاكهة ، ويقلل من أكل الحلاوات ويحمد فيه كثرة الحركة والرياضة ... ».
« اعلم يا أمير المؤمنين إن قوة النفس تابعة لأمزجة الأبدان ، وان الأمزجة تابعة للهواء ، وتتغير بحسب الهواء ، في الأمكنة ... ».
صفة الشراب الذي يحل شربه ، واستعماله بعد الطعام ، وقد تقدم ذكر نفعه في ابتدائنا بالقول على فصول السنة ، وما يعتمد فيها من حفظ الصحة ، وصفته هو أن يؤخذ من الزبيب المنقى عشرة أرطال [١] فيغسل وينقع في ماء صاف في غمرة ، وزيادة عليه أربع أصابع ويترك في انائه ،
[١] الرطل : وزنه قرابة ٣٤٠ غراما.