٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص

تأريخ القرآن - الصّغير، محمد حسين علي - الصفحة ٤٣ - الفصل الثاني نزول القرآن

الروحي والإيثار ، وكان كذلك منطق الوحي بتعليماته ، الواحدة تلو الأخرى.

٧ ـ واشتد الأذى بالمسلمين ، فكانت قصص الغابرين إيذانا بحرب نفسية ، فما هم عنها ببعيد : ( وأنّهُ أهلكَ عاداً الأولى (٥٠) وثموداً فمَا أبقى (٥١) ) [١].

وكانت أحاديث الأنبياء مع أممهم ، واستقراء أحوالهم في العذاب ، نذيراً بما قد يصيب العرب نتيجة التكذيب ، والأمور تقاس بأضرابها : ( كذَّبَتْ عادٌ فكيف كان عذابي ونذرِ (١٨) إنّا أرسلنَا عليهم ريحاً صرصراً في يومِ نحسٍ مستمرٍّ (١٩) تنزعُ النَّاسَ كأنهمْ أعجازُ نخلٍ منقعرٍ (٢٠) ) [٢].

وهكذا الحال في كل من قوله تعالى :

( كذَّبَتْ ثمودُ بالنُّذرِ (٢٣) ).

( كذَّبَتْ قومُ لوطِ بالنُّذُرِ (٣٣) ).

( ولقد جآءَ ءَالَ فرعونَ النُّذُرُ (٤١) ) [٣].

وهي مؤشرات إنذارية في آيات من سورة واحدة ، فكيف بك في السور المكية كافة.

وقد ذكرت قريش بعذاب الاستئصال في الفترة المكية ، وكان ذلك مجالاً رحباً من مجالات الوحي في هذه الحقبة العصيبة ، فثاب من ثاب إلى رشد ، وتجبر من تجبر في ضلال ، وأمثلة عديدة متوافرة ، ومن نماذجه قوله تعالى ( أوَلَمْ يهدِ لهم كَمْ أهلكنا من قبلِهِم من القرونِ يمشونَ في مساكنِهِم إنَّ في ذلكَ لآياتٍ أفلا يسمعونَ (٢٦) ) [٤].

وهكذا الإشارة إلى مجموعة الأمم المكذبة ، وقد مزقوا كل ممزق ، كما في قوله تعالى : ( ثمّ أرسلنا رسلنا تترا كلَّ ما جآءَ أمَّةً رسولُهَا كذَّبُوه فأتبعنَا بعضَهم بعضاً وجعلناهم أحاديثَ فبُعداً لقومٍ لا يؤمنونَ (٤٤) ) [٥].


[١] النجم : ٥٠ ـ ٥١.

[٢] القمر : ١٨ ـ ٢٠.

[٣] على التوالي : سورة القمر : ٢٣ ، ٣٣ ، ٤١.

[٤] السجدة : ٢٦.

[٥] المؤمنون : ٤٤.