دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٢ - خالد بن عرفطة ـ أو ابن عرفجة ـ
ن : لا يعرف.
[ يب : ] [٢] قال : أبو حاتم والبزّار : مجهول.
وزاد أبو حاتم : لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة سوى الصحابي [٣].
أقول :
والصحابي ملعون فاجر ، خرج على سيّد شباب أهل الجنّة بكربلاء تحت راية ابن زياد ويزيد [٤].
قال في يب : قتله المختار بعد موت يزيد ، وهو أيضا من رواة ( ت س ) [٥] [٦].
جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ )
[ سورة إبراهيم ١٤ : ١٥ و ١٦ ] فدعا بالمصحف فنصبه غرضا للنشّاب ، وأقبل يرميه وهو يقول :
|
أتوعد كلّ جبّار
عنيد |
فها أنا ذاك جبّار
عنيد |
|
|
إذا ما جئت ربّك
يوم حشر |
فقل : يا ربّ
خرّقني الوليد |
انظر : مروج الذهب ٣ / ٢١٦ ، رسالة الغفران : ٣٠٤ ، حياة الحيوان ـ للدميري ـ ١ / ٧٢.
[١] ميزان الاعتدال ٢ / ٤١٩ رقم ٢٤٤٨ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٥ رقم ١٧١٥.
[٢] أضفناه لاقتضاء النسق ، إذ لم يرد في ميزان الاعتدال إلّا قول أبي حاتم.
[٣] انظر قولي أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣ / ٣٤٠ رقم ١٥٣٢.
[٤] مقاتل الطالبيّين : ٧٩ ، شرح نهج البلاغة ٢ / ٢٨٦ ـ ٢٨٧.
[٥] تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٥ رقم ١٧١٤.
[٦] لقد عرّف الذهبي في ميزان الاعتدال صاحب الترجمة بأنّه « تابعي كبير »!