دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٩٣ - العلاء بن زيد
أقول :
فمن العجب أنّ البخاري يروي في صحيحه عن هذا الكذّاب المنافق الداعية إلى المذهب السوء ، ولا يروي عن حجّة الله وابن حججه جعفر بن محمّد الصادق ، ولا عن أبنائه الطاهرين!!
وكذا باقي أرباب صحاحهم لم يرووا عن أكثر آل محمّد وثقله الأصغر ، ويروون عن هذا الرجس وأشباهه!!
٢٢٥ ـ ( ق ) العلاء بن زيد [١] :قال أبو حاتم والدارقطني : متروك [٢].
وقال ابن المديني : يضع الحديث.
فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا.
وقال ابن المديني : كان يرى رأي نجدة الحروري.
لمّا مات عكرمة بالمدينة ترك الناس جنازته ، ولم يشهدها أحد ، حتّى اكتروا من يحملها.
ن : قال ابن المديني : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلّا كافر.
وكان يلعب بالنرد.
وكان يستمع الغناء.
يب : قال ابن لهيعة : كان يحدّث برأي نجدة.
[١] ميزان الاعتدال ٥ / ١٢٣ رقم ٥٧٣٦ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٩٧ رقم ٥٤٢٩.
ويعرف أيضا ب : « ابن زيدل » ؛ انظر : تقريب التهذيب ١ / ٤٥٨ رقم ٥٤٢٩ ، تهذيب الكمال ١٤ / ٤٨٦ رقم ٥١٥٤.
[٢] هذا قول الدارقطني كما في « تهذيب التهذيب » فقط ، أمّا قول أبي حاتم فيه وكذلك قولهما في « ميزان الاعتدال » فهو : متروك الحديث.