أصل الشيعة وأصولها - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٥٠ - الجهاد
أحزاني ، وسلبني حتى حرِّية القول ، وبثة المصدور ، وبثة المجمور :
|
فَدَع عَنكَ نَهباً صِيحَ في حَجَراتِهِ |
وَلكن حديثاً ما حَدِيثُ الرَّواحِلِ [١] |
[١] بيت شعري لامرئ القيس ذهب صدره مثلاً ، والبيت من قصيدة له قالها في حادثة وقعت له حين نزل على خالد بن سدوس بن أصمع النبهاني ، حيث أغار عليه باعث بن حويص وذهب بإبله ، فقال له خالد : اعطني صنانعك ورواحلك حتى أطلب عليها مالك ، ففعل ، فذهب بها. وقيل إنَّه لحق بالقوم فاخذوا منه الرواحل وتركوه ، فهجاه امرؤ القيس بهذه القصيدة.
وصدر البيت يضرب مثلاً لمن ذهب من ماله شيء ثم ذهب بعده ما هو أجل منه.
ومن أبيات القصيدة :
|
دَع عَنكَ نَهباً
صيحَ في حَجَراتِهِ ولَكِن |
حَديثاً ماحَديثُ
الرواحل |
|
|
كأنَّ دثاراً حَلَّقَت
بِلبونِه |
عُقابُ تنُوفي لاعُقابُ
القواعل |
|
|
تَلَعَّبَ باعِثٌ
بذِمةِ خالدٍ |
وأودى عصامٌ في
الخطوبِ الاوائِلِ |
انظر : ديوان الشاعر : ١٤٦ ، مجمع الامثال ١ : ٤٧٠ / ١٤٠٢.