قرب الإسناد - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٤٨ - الحاديث متفرقة
إن الرش على القبوركان على عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكان يجعل الجريد الرطب على القبر حين يدفن الانسان في أول الزمان ، ويستحب ذلك للميت [١].
٥٣٥ ـ أبو البختري ، عن جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام :
إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم استقبل بيت المقدس سبعة عشر شهراً ، ثم صرف إلى الكعبة وهو في صلاة العصر [٢].
٥٣٦ ـ أبو البختري ، عن جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام :
إن المساكين كانوا يبيتون في المسجد على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. فأفطر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم مع المساكين الذين في المسجد ذات ليلة عند المنبر في بُرمَة [٣] ، فأكل منها ثلاثون رجلا ثم ردت إلى أزواجه شبعهن [٤].
٥٣٧ ـ أبو البختري ، عن جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام قال :
« كسا علي عليهالسلام الناس بالكوفة ، وكان في الكسوة برنس خز ، فسأله إياه الحسن فأبى أن يعطيه إياه وأسهم عليه بين المسلمين ، فصار لفتى من همدان ، فانقلب به الهمداني فقيل له : إن حسناً كان سأله أباه فمنعه إياه ، فأرسل به الهمداني إلى الحسن عليهالسلام فقبله » [٥].
٥٣٨ ـ أبو البختري ، عن جعفر ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله
[١] روى الكليني في الكافي ٣ : ٢٠٠|٧ صدر الحديت ، وروى ذيله في ١٩٩|٢ بتفاوت يسير ، ونقله المجلسي في بحاره ٨٢ : ٣٦|٢٦.
[٢] نقله المجلسي في بحاره ٨٤ : ٦٥|١٨.
[٣] مفردة بِرامُ ، وهي القدر.
[٤] نقله المجلسي في بحاره ١٦ : ٢١٩|٩.
[٥] نقله المجلسي في بحاره ٤١ : ١٠٤|٤.