تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٢
عبدالله ٧ قال : لا تشرب وأنت قائم ، ولا تطف بقبر ، ولا تبل في ماء نقيع ، فإنه من فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه ، ومن فعل شيئا من ذلك لم يكد [١] يفارقه إلا ما شاء الله.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك فى حديث التخلي على قبر [٢] ، وما يدل عليه وعلى نفي التحريم في أحاديث الماء الجاري [٣] ، ويأتي ما يدل على بعض المقصود (٤).
٢٥ ـ باب كراهة استقبال الشمس أو القمر بالعورة عند التخلي
[٩٠٢] ١ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد البرقي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه : قال : نهى رسول الله ٩ أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول.
[٩٠٣] ٢ ـ وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن حماد بن زيد ، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله ٩ : لا يبولن أحدكم وفرجه باد للقمر ، يستقبل به.
[٩٠٤] ٣ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : وفي خبر آخر : لا تستقبل الهلال ، ولا تستدبره ، يعني في التخلي.
[١] في المصدر : يكن.
[٢] تقدم في الحديث ١ من الباب ١٦ من هذه الأبواب.
[٣] تقدم في الباب ٥ من أبواب الماء المطلق.
(٤) يأتي في الباب ٣٣ من هذه الأبواب.
وفي الحديث ١٤ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس.
الباب ٢٥
فيه ٥أحاديث
[١] التهذيب ١ : ٣٤|٩١.
[٢] التهذيب ١ : ٣٤|٩٢.
[٣] الفقيه ١ : ١٨|٤٨.