الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ٣٧ - الاطاعة
من الرحمة ) قال : لا تملأ عينيك من النظر اليهما الاّ برأفة ورحمة ، ولا ترفع صوتك فوق اصواتهما ، ولا يدك فوق ايديهما ، ولا تقدّم قدّامهما ... مجمع البيان ، ج ٦ ، ص ٤٠٩ ، ذيل آية ( وقضى ربك ) من سورة بني اسرائيل.
٧ ـ محمد بن يحيى ، عن احمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن ابراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن الحسين بن محبوب ، عن أبي ولاّد الحنّاط ، قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام ، عن قول الله عزوجلّ : ( وبالوالدين احسانا ) ما هذا الاحسان ؟. فقال عليه الصلاة والسلام : الاحسان أن تحسن صحبتهما وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما ممّا يجتاجان اليه ، وان كانا مستغنيين ، أليس يقول عزوجلّ : ( لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تحبون ) قال : ثم قال أبو عبد الله عليه أفضل التحيات ، وأما قول الله عزوجلّ : ( اما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ). قال سلام الله عليه: ان اضجراك فلا تقل لهما أف ، ولا تنهرهما ان ضرباك. قال : ( وقل لهما قولا كريما ) قال عليهالسلام : ان ضرباك فقل لهما : غفر الله لكما ، فذلك منك قول كريم قال : ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) قال عليهالسلام لا تملأ عينيك من النظر اليهما الاّ برحمة ورقّة ولا ترفع صوتك فوق اصواتهما ، ولا يدك فوق ايديهما ، ولا تقدم قدّامهما ... الكافي ، ج ٢ ، ص ١٢٦ ، باب البر ، الحديث ١.
٨ ـ ابن محبوب ، عن خالد بن نافع التجلّي ، عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ان رجلا أتى النبي صلى الله