الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ٦٦ - موجبات الرحمة على الوالد
موجبات الرحمة على الوالد
ان الانسان مهما كانت له حسنات ومهما عمل الخيرات فانه مع ذلك محتاج كل الاحتياج الى رحمة الله تعالى. ولا ينبغي ان يكتفي الانسان بما قدّم ايام حياته لآخرته ، صحيح أنّ السراج يوضع أمام المرء ليرى طريقه ولكن الاحتياج اكثر مما يتصور ، فعليه ينبغي للرجل النبيه أن لا يقصّر في تربية ولده كي ينشأ نشأة صالحة حتى يكون بعده سببا لغفران ذنوب والديه بطلب المغفرة والدعاء ولا ينقطع الثواب بعد الوفاة.
١ ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : سبعة اشياء يكتب للعبد ثوابها بعد وفاته : منها : وخلّف ولداً صالحا يستغفر له بعد وفاته ... معدن الجواهر ، باب ذكر ما جاء في سبعة ، ص ٥٩.
٢ ـ روي عن العالم عليهالسلام أنه قال : ثمانية اشياء من كن فيه أدخله الله تعالى الجنة ونشر عليه الرحمة : منها : وأحسن تربية ولده ... معدن الجواهر ، باب ذكر ما جاء في ثمانية ص ٦٤.
٣ ـ قال نبي الرحمة صلىاللهعليهوآلهوسلم : رحم الله ولدا اعان ولده على برّه ... غوالي الدرر ، حرف الراء ، ص ٧٧.