الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ١٩٥
حياته الإجتماعيّة والأخلاقيّة :
أروع مثال كان يضربه شهيد الإسلام المفكر الإسلامي الأكبر مولانا الصدر قدسسره ، لرجل الدين والداعية الناجح : هو فقيدنا الراحل السيد العلوي طاب ثراه ، وحقاً كان ذالك. لنشاطاته الدينيّة وعمله الدؤوب المتواصل بلا هوادة ولا هوان ، وبكل اخلاص وتفادي ، فمنذ أن عرف نفسه أحسّ بالمسؤوليّة التي وضعها الإسلام على عاتقه ، فجاهد وضحّى بالنفس والنفيس في سبيل الإسلام والامة الإسلامية وأصبح ملاذاً للمحرومين وملجأً للمستضعفين وعونا للفقراء والمساكين ، وأبا شفيقاً للشباب وأخا حنونا للشيبة ، وسعى سعيه في إصلاح الفرد والمجتمع أينما حلّ وأرتحل ، ورسم للأجيال خطوط النهضة الإصلاحيّة والانتفاضة الإجتماعيّة ضدّ الفساد والإنحطاط الخلقي ، وهذا جزء لازم على طريق الدعوة والحركة التى أرشدنا اليه الإسلام ، وبغيره يكون تصوّر الإصلاح والتغير والبناء سراب بقيع ، اذ الإسلام دين الإنسانيّة الصالح لكلّ زمان ومكان ، فكان يعتقد ويعمل بقول رسول الله صلىاللهعليهوآله ( خير الناس من نفع الناس ).
فسيدنا الراحل ، ناضل وجاهد في سبيل إصلاح المجتمع من أجل العقيدة ومن أجل أحياء معالم الإسلام ونشر مفاهيمه الساميّة التي تهدي الرشاد وطريق الصواب.
جاهد بنفسه وبكل ما يملك من اجل الدين الإسلامي