الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ١٩٣
فألف تحيّة وسلام لك يا من كان عملك وجهودك وجهلدك وحياتك من أجل الفقراء والبؤساء ، من أجل الإسلام وترويج شريعة السماء السمحاء ، واقامة حدود الله في الأرض واعلاء كلمة الحق وأدحاض كلمة الباطل.
وأنت في التأريخ من أعزاء الخالدين ، وأروع مثالٍ للأخلاص والعمل الدائب والطموح المتسامي والخلق الإسلامي والفكر العملاق والمؤلف المسؤول والمبلغ الواعي والداعيّة الصادق والعالم الحليم والخلوق الكريم والمسلم الثائر والمجاهد الشهم ... والأب الحنون والأخ الشفيق والولد البار للأسلام والأمّة الإسلاميّة ... وأنتم يا شباب الإسلام سيروا.
على درب فقيدنا الراحل السيد العلوي وأمثاله من المجاهدين الصابرين.
سيروا وعلى هامة العزّ وقمة الخلود ، ردّدوا أناشيد الجهاد والنضال وألحان الشهادة والقتل في سبيل الله ...
وأهتفوا الله اكبروالعزة لله ورسوله وللمؤمنين ...
والموت للطغاة والجبابرة وحكام الجور والمستكبرين.
ان تنصروا الله ، الله ينصركم ويثبّت أقدامكم.
وعهداً لفقيدنا العلوي أن نخطوا خطاه ونحي آثاره ومآثره وأن نكون جنود الإسلام الاوفياء حتى تحرير عراقنا الكئيب من براثن البعث الصدامي الكافر ، ومخالب الإستعمار الأمريكي ،